خــــا لـد
12-18-2008, 12:13 PM
تبدأ حياتك صغيرا ساذجا لا تعلم شيئا . وتستمر ويستمر سلوكك في الاعوجاج او الاستقامـــــــــــه
حسب البيئه التي تعيش فيها ... تعيش مرفها مترفا او فقيرا او متوسط الدخل . فالمهم انك تستمر
في الطريق حتى تصل .... ربما تسعد وربما تشقى وربما تكون لا سعيدا ولا شقيا وربما ايضا تكون
ذو حظ عظيـــــــم . مثلي تماما .. فانا لم اعش الترف ... ولم اذوق الرفاهيــــــه .. وايضا لم اكـــــــن
متوسط الحال ولا فقيـــــــرا . ولم امر الغنى ولم يمرني ايضا لاني لا احبـــــذه ابــــــدا فهو لم يحسن
علاقتــــــه معي ويكرهني كره الصحراء القاحله لحوافر الماره . وسلوكي ايضا لم يكن منحرفا ولا
معوجــــــا ولم اكن اتصور انني استمريت في الحياه الى هذه الساعه ... فالله سبحانه وتعالى رعانـــي
حق الرعايــــــه . ولاكني كنت جسورا . بمعني انني لم اخلط الحابل بالنابل . ولم استشعر صلابــــــة
الدنيا . وكنت اريـــــد العيش فقط دون ان اعلم كيف يكون ولا كيف تسير الامـــــور . وعندما اتحدث عن نفســي اصاب بقشعريرة الاخــــذ والرد فأنا تسيدت قومي فتره من الزمن بالرغم من اني كنت
فظا غليظ القلب وللأسف انفضو من حولـــــــي . فالناس لا ينظرون الى العقول بل ينظرون الى الاعمار
ومتوسطها . فالشاب المكافح الذي يطرد اشباح الدنيا ويحاول ان يستقر يصبح في نظر البعض كسيرا
تافهــــا شغوفا طموعا ذو نظره خائبــــــه ... اما اولئك المرفهين المنعمين فهم النظره الصائبه والقوه الصاخبــــه والشخصيات المترفه التي لا تمر جسور الاخطاء مهما حصل . ولا تجد من ينتقدها
ولا من يعدلها . فهي السيف والقلم .
اذا لماذا اقول هذا الكلام ولماذا اقص لكم شيئا لم يحدث ولم يكن هو ما اصبو اليــــه وليست قصة
حياتي .... تصورو . اردت فقط ان اعبر عما يجول في خاطري هذه اللحظه وايضا اريـــــد ان اجرب
نفسي في ارتجال القصص المموهه التي لا تودي ولا تجيب . فقط لأكتب . فهل تصدقون انني كنت وجيها
او من هذا القبيل فأنا يادوب ارعى نفسي واسيطر على اموري واقود سفينتي التي تكاد ان تغرق لولا
لطف الله الدائم ورعايته التي جعلتني في استقرار دائم .... دمتم بخيــــــر .
اخوكم خــــا لـد
حسب البيئه التي تعيش فيها ... تعيش مرفها مترفا او فقيرا او متوسط الدخل . فالمهم انك تستمر
في الطريق حتى تصل .... ربما تسعد وربما تشقى وربما تكون لا سعيدا ولا شقيا وربما ايضا تكون
ذو حظ عظيـــــــم . مثلي تماما .. فانا لم اعش الترف ... ولم اذوق الرفاهيــــــه .. وايضا لم اكـــــــن
متوسط الحال ولا فقيـــــــرا . ولم امر الغنى ولم يمرني ايضا لاني لا احبـــــذه ابــــــدا فهو لم يحسن
علاقتــــــه معي ويكرهني كره الصحراء القاحله لحوافر الماره . وسلوكي ايضا لم يكن منحرفا ولا
معوجــــــا ولم اكن اتصور انني استمريت في الحياه الى هذه الساعه ... فالله سبحانه وتعالى رعانـــي
حق الرعايــــــه . ولاكني كنت جسورا . بمعني انني لم اخلط الحابل بالنابل . ولم استشعر صلابــــــة
الدنيا . وكنت اريـــــد العيش فقط دون ان اعلم كيف يكون ولا كيف تسير الامـــــور . وعندما اتحدث عن نفســي اصاب بقشعريرة الاخــــذ والرد فأنا تسيدت قومي فتره من الزمن بالرغم من اني كنت
فظا غليظ القلب وللأسف انفضو من حولـــــــي . فالناس لا ينظرون الى العقول بل ينظرون الى الاعمار
ومتوسطها . فالشاب المكافح الذي يطرد اشباح الدنيا ويحاول ان يستقر يصبح في نظر البعض كسيرا
تافهــــا شغوفا طموعا ذو نظره خائبــــــه ... اما اولئك المرفهين المنعمين فهم النظره الصائبه والقوه الصاخبــــه والشخصيات المترفه التي لا تمر جسور الاخطاء مهما حصل . ولا تجد من ينتقدها
ولا من يعدلها . فهي السيف والقلم .
اذا لماذا اقول هذا الكلام ولماذا اقص لكم شيئا لم يحدث ولم يكن هو ما اصبو اليــــه وليست قصة
حياتي .... تصورو . اردت فقط ان اعبر عما يجول في خاطري هذه اللحظه وايضا اريـــــد ان اجرب
نفسي في ارتجال القصص المموهه التي لا تودي ولا تجيب . فقط لأكتب . فهل تصدقون انني كنت وجيها
او من هذا القبيل فأنا يادوب ارعى نفسي واسيطر على اموري واقود سفينتي التي تكاد ان تغرق لولا
لطف الله الدائم ورعايته التي جعلتني في استقرار دائم .... دمتم بخيــــــر .
اخوكم خــــا لـد