علي سالم الشهري
05-25-2008, 01:46 PM
حسب علمي أن هناك الموروثات الفنية من الفلكلور الشعبي القديم والحديث وعلى ما أذكر أن هناك عدد كبير من الإحتفالات الشعبية ومنها ما يأتي في النهار ومنها ما يأتي بالليل وهي : -
1- الدقلة وتكون أول ما يبدأ به الحفل وهي فن في حمل البندقية والسير برقصة حرب على صوت الزير والزلفة في صف منتظم وبلبس موحد حتى تدخل المجموعة وسط الميدان الذي يتم الترحيب فيه ويأخذون شكل نصف دائرة ثم يأخذون إشارة إطلاق السلاح من الأول عادة وتنطلق البنادق كرمية واحدة وعادة لا يكون فيها أهازيج ويكون فيها أما الصفوف المزيف وهو من ينظم استقامة الصفوف ورفع القدم والرفزة بشكل مستاوي واليمنى مع اليمنى في الرفع وهكذا ....
2- العرضة وتأتي بعد الدقلة في أول الحفل وعادة ما يتجمع العراضة في صفوف يكون أول سف فيها لشيوخ القبيلة وكبارها ويأتي الشاعر يبدأ بقصيدة تمجيد للقبيلة أو ذكر الرحمن والصلاة على النبي ويدخل العراضة من المدخل الذي دخلوا منه بداية الدقلة منظمين في الصف وعلى صوت الزير والزلفة وبصوت أهازيج للقصيدة يرددها شطر الصف الأول لأول القصيد والشطر الثاني يرددة الشطر الثاني وعادة ما تكونالعرضة لها أكثر من مزيف بحد أدنى واحد وبحد أقصى 3 حسب كثرة العراضة وحجم الحفل ودور المزيفين النقلة بالقدم على صوت الزير وترتيب وتنظيم العراضة وبين كل فترة وأخرى يتفق المزيفين على الجري ثم القفز للأعلى والهبوط سوا بعد تحويل الصف بكلمة سوا ليكونوا دائرة أو حلقة ليتم معها تصحيح وضع الرفع للأقدام ميمنة وميسرة ثم التكرار لثلاث مرات بعدها إما أن يعاد تحويل الصفوف للعرضة بالسير أو تكرار القفز مرة أخرى ثم تحويلها حتى يستلم الشاعر مكان ألقاء القصيدة وتكون عادة الشطر الأول للنصف الأول من الحراضة والرد على الشطر الثاني من العراضة وهناك في بعض قبايل الحجر وبالأخص في قبايل بني بكر والكلاثمة وآل زيدان من يخرج من الرماة المهرة ويغزل بالبندق ثم يقذفها في الهواء على أبعد مسافة ثم يلتقطها وهي ساقطة وبعدها مباشرة يطلق الذخيرة ويكون عدد الرماة لا يقل عن 2 ولايزيدون عن 6 وسط المعراض والأستعراض ...
4- الدمة بعد أنتها العرضة يأتي لون الدمة وعادة ما تكون بأهازيج وبالسلاح وبصوت الزير أو بدونه ويتجمع العراضة باسلحتهم مشكلين دائرة وسطها من يرتب الصف وينقل القدم مع العراضة لتكون النقلة بالرفع والرفز واحدة ثم تطلب الذخاير في الهواء معا 0
5- اللعب : يأتي في الليل السمر يبدأ بالغرضة والمحاورة الشعرية ثم يبدأ اللون الخامس وهو اللعب وينقسم اللعب إلى عدد من الأقسام : -
أ - اللعب الشهري
ب- الخطوة التهامية
ج - الربخة التهامية
كل الألوان من ( أ - ج ) يكون صفين متقابلين وقد يكملون حلقة يرددون القصيد فيأخذ صف قصيدة ويلتقف الصف الثاني الرد سواء من شاعر واحد أو أكثر من شاعر
6- الطرق ( الطراق ) وكان هذا اللون مميز جدا فهو صوت الجبل للراعي مع غنمه أو في أي مجال هو فيه ويكون عادة بيتين شعر على الأقل يرددها بلحن الطراق يكررها ويمدها بصوت يبكي السامعين من خيال الكلمة والصوت واللحن وخصوصا إذا كان من يطرق صوته جميل ويكون عادة الطراق للذكر والأنثى وأيضا اللعب والخطوة والربخة بشكل كل جنس لحال .... النساء لوحدهن في بيتهن والرجال في الفناء الخارجي منفصلين ولو أن في الماضي القديم كان اللعب والخطوة والربخة ممزوجة وبعد الأطلاع على الحرام سواء لدى قبايل رجال الحجر أو في أي قبيلة في الجزيرة كانت المرأة جنبا إلى جنب مع الرجل في الأفراح والأتراح حتى قبل نحو 50 سنة من الآن والمجال مسموح للتصحيح
أتمنى لكم التوفيق وأرغب في توضيح بعض الأمور التي نسيتها من الأخوة الزملاء من رجال الحجر وإن كان هناك ألوان أخرى أرجو تبيانها للقراء من الأجيال الحالية لتعميم الفائدة والله اسأل التوفيق للجميع ،،،،،
1- الدقلة وتكون أول ما يبدأ به الحفل وهي فن في حمل البندقية والسير برقصة حرب على صوت الزير والزلفة في صف منتظم وبلبس موحد حتى تدخل المجموعة وسط الميدان الذي يتم الترحيب فيه ويأخذون شكل نصف دائرة ثم يأخذون إشارة إطلاق السلاح من الأول عادة وتنطلق البنادق كرمية واحدة وعادة لا يكون فيها أهازيج ويكون فيها أما الصفوف المزيف وهو من ينظم استقامة الصفوف ورفع القدم والرفزة بشكل مستاوي واليمنى مع اليمنى في الرفع وهكذا ....
2- العرضة وتأتي بعد الدقلة في أول الحفل وعادة ما يتجمع العراضة في صفوف يكون أول سف فيها لشيوخ القبيلة وكبارها ويأتي الشاعر يبدأ بقصيدة تمجيد للقبيلة أو ذكر الرحمن والصلاة على النبي ويدخل العراضة من المدخل الذي دخلوا منه بداية الدقلة منظمين في الصف وعلى صوت الزير والزلفة وبصوت أهازيج للقصيدة يرددها شطر الصف الأول لأول القصيد والشطر الثاني يرددة الشطر الثاني وعادة ما تكونالعرضة لها أكثر من مزيف بحد أدنى واحد وبحد أقصى 3 حسب كثرة العراضة وحجم الحفل ودور المزيفين النقلة بالقدم على صوت الزير وترتيب وتنظيم العراضة وبين كل فترة وأخرى يتفق المزيفين على الجري ثم القفز للأعلى والهبوط سوا بعد تحويل الصف بكلمة سوا ليكونوا دائرة أو حلقة ليتم معها تصحيح وضع الرفع للأقدام ميمنة وميسرة ثم التكرار لثلاث مرات بعدها إما أن يعاد تحويل الصفوف للعرضة بالسير أو تكرار القفز مرة أخرى ثم تحويلها حتى يستلم الشاعر مكان ألقاء القصيدة وتكون عادة الشطر الأول للنصف الأول من الحراضة والرد على الشطر الثاني من العراضة وهناك في بعض قبايل الحجر وبالأخص في قبايل بني بكر والكلاثمة وآل زيدان من يخرج من الرماة المهرة ويغزل بالبندق ثم يقذفها في الهواء على أبعد مسافة ثم يلتقطها وهي ساقطة وبعدها مباشرة يطلق الذخيرة ويكون عدد الرماة لا يقل عن 2 ولايزيدون عن 6 وسط المعراض والأستعراض ...
4- الدمة بعد أنتها العرضة يأتي لون الدمة وعادة ما تكون بأهازيج وبالسلاح وبصوت الزير أو بدونه ويتجمع العراضة باسلحتهم مشكلين دائرة وسطها من يرتب الصف وينقل القدم مع العراضة لتكون النقلة بالرفع والرفز واحدة ثم تطلب الذخاير في الهواء معا 0
5- اللعب : يأتي في الليل السمر يبدأ بالغرضة والمحاورة الشعرية ثم يبدأ اللون الخامس وهو اللعب وينقسم اللعب إلى عدد من الأقسام : -
أ - اللعب الشهري
ب- الخطوة التهامية
ج - الربخة التهامية
كل الألوان من ( أ - ج ) يكون صفين متقابلين وقد يكملون حلقة يرددون القصيد فيأخذ صف قصيدة ويلتقف الصف الثاني الرد سواء من شاعر واحد أو أكثر من شاعر
6- الطرق ( الطراق ) وكان هذا اللون مميز جدا فهو صوت الجبل للراعي مع غنمه أو في أي مجال هو فيه ويكون عادة بيتين شعر على الأقل يرددها بلحن الطراق يكررها ويمدها بصوت يبكي السامعين من خيال الكلمة والصوت واللحن وخصوصا إذا كان من يطرق صوته جميل ويكون عادة الطراق للذكر والأنثى وأيضا اللعب والخطوة والربخة بشكل كل جنس لحال .... النساء لوحدهن في بيتهن والرجال في الفناء الخارجي منفصلين ولو أن في الماضي القديم كان اللعب والخطوة والربخة ممزوجة وبعد الأطلاع على الحرام سواء لدى قبايل رجال الحجر أو في أي قبيلة في الجزيرة كانت المرأة جنبا إلى جنب مع الرجل في الأفراح والأتراح حتى قبل نحو 50 سنة من الآن والمجال مسموح للتصحيح
أتمنى لكم التوفيق وأرغب في توضيح بعض الأمور التي نسيتها من الأخوة الزملاء من رجال الحجر وإن كان هناك ألوان أخرى أرجو تبيانها للقراء من الأجيال الحالية لتعميم الفائدة والله اسأل التوفيق للجميع ،،،،،