المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "في ختام المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار بين الأديان بمكة المكرمة"


علي سالم الشهري
06-07-2008, 01:49 PM
مكة المكرمة- وكالات

اختتمت في مكة المكرمة الجمعة 6-6-2008 أعمال مؤتمر الحوار الإسلامي الذي حضرته شخصيات من مختلف المذاهب والبلدان، وكان من أبرز توصيات المؤتمر إنشاء مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للتواصل بين الحضارات لإشاعة ثقافة الحوار إلى جانب جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للحوار الحضاري.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن الإسلام يمتلك حلولاً ناجعة لتلك الأزمات، وأن الأمة المسلمة مدعوة للإسهام مع غيرها في مواجهة التحديات بما تملك من رصيد حضاري لا غنى للبشـرية عنه, كما أن الحضارات الأخرى تمتلك رؤى تجاه هذه التحديات التي تعصف بالجنس البشري برمته، وتشترك مع المسلمين في مسعاها لتقديم الحلول الناجعة لأزماته وتجاوز التحديات التي تواجهه، بما تمتلك من التجربة الإنسانية وأن الرسالات الإلهية والفلسفات الوضعية المعتبرة تمتلك من المشترك الإنساني ما يدعو إلى الالتزام بفضائل الأخلاق، ويرفض مظاهر الظلم والعدوان والانحلال الأخلاقي والتفكك الأسري والإضرار البالغ بالبيئة البشرية والإخلال بالتوازن المناخي.


وأوضح البيان الختامي أن الحوار المعمق لاستثمار المشتركات الإنسانية ضروري للتعاون في برامج عمل مشتركة تطوق المشكلات المعاصرة، وتحمي البشرية من أضرارها, وتوصل المؤتمر بعد بحث مشروعية الحوار ودعوة الإسلام إليه ومسوغاته والنصوص الشـرعية الوفيرة التي تدعو إليه وتقعِّد له، وترسم آدابه وتبين نماذج منه، إلى أن الاختلاف بين الأمم والشعوب وتمايزهم في معتقداتهم وثقافاتهم واقع بإرادة الله ووفق حكمته البالغة، مما يقتضي تعارفهم وتعاونهم على ما يحقق مصالحهم، ويحل مشاكلهم في ضوء القيم المشتركة، ويؤدي إلى تعايشهم بالحسنى وتنافسهم في عمارة الأرض وعمل الخيرات.

ودعا المؤتمر إلى توحيد الموقف الإسلامي من الحوار من خلال الهيئة العالمية المختصة بذلك في رابطة العالم الإسلامي، واعتبار هذه الهيئة الملتقى التنسيقي الجامع لمؤسسات الحوار ولجانه، والالتزام بالرؤى الاستراتيجية التي تنبثق عنها وتركيز الحوار في المشترك الإنساني والمصالح المتبادلة، والعمل على تحقيق التعايش السلمي والعدل والأمن الاجتماعي بين شعوب العالم وحضاراته المختلفة، والتصدي للتحديات المعاصرة، وإشاعة ثقافة الحوار في المجتمعات الإسلامية والاهتمام بنشر كتبه وترجمتها، والتحذير من دعوات صراع الحضارات وانعكاساتها الخطيرة على السلم العالمي، والتعاون في ذلك مع وزارات الثقافة والإعلام والتربية في الدول الإسلامية.

وتدارس المؤتمر تجربة الحوار بين المسلمين وغيرهم خلال العقود الخمسة الماضية، واستشرف آفاق مستقبل الحوار مع مختلف أتباع الرسالات والملل والثقافات، ورأى ضرورة فتح قنوات الاتصال والحوار مع أتباع الرسالات الإلهية والفلسفات والمناهج الفكرية المعتبرة؛ تحقيقاً لعموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم, مما يساعد على تحقيق المصالح الإنسانية المشتركة.

وأكد المؤتمر حاجة العالم إلى المزيد من الحوار من أجل التفاهم والتوافق على صيغ تحول دون وقوع الصدام بين الحضارات، موصيا رابطة العالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية الرسمية والشعبية بإنتاج مواد إعلامية بمختلف اللغات ونشرها؛ تفند نظريات الصراع بين الحضارات، وتبين خطرها على المستقبل الإنساني، وعقد مؤتمر دولي حول (أخطار نظريات الصدام بين الحضارات على الأمن والسلم في العالم)، وإشراك القيادات المؤثرة، الدينية والثقافية والسياسية والأكاديمية.

وطالب دول العالم والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة بالقيام بواجباتها، في مواجهة ثقافة الكراهية بين الشعوب، ومواجهة الدعوات العنصرية الفاسدة التي تحض معتنقيها على كراهية غيرهم والاستعلاء عليهم؛ مما يقوض الأمن والسلم العالميين ويتنافى مع الرسالات الإلهية والمواثيق الدولية، والنظر إلى هذه الدعوات على أنها جريمة تهدد التعايش السلمي بين الشعوب.

خالد الوليدي
06-08-2008, 12:15 AM
ان شاء الله انه يكون في تفاعل من الدول ..لاننا في غيبوبه تامه ..ولا من التنفيذ شي ..

الله يصلح الامه ..كم عاش الرسول صلى الله عليه وسلم حياة قسوه وشق وعناء لنشر هذا الدين الاسلامي والمحافظه عليه من البدع والخرافات والشركيات ..

اللهم صلي وسلم على عبدك ونبيك محمد ..خير من وطت الارض قدمهـ ..

مشكور جدا على الخبر ..يا وسيع البال ...

علي سالم الشهري
06-09-2008, 02:49 AM
شكرا لمرورك يا خالد وعقبال الدكتوراه

ابو إسماعيل
06-09-2008, 03:15 AM
سلام من الله عليك اخي الحبيب علي سالم
ارجو ان يتسع صدرك لي
اعتقد ان حوار الاديان يتناقض كليا مع توجهات الدعوة الاسلامية
لان دين الله واحد وإن الدين عند الله الاسلام:
{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19
اما الحسنى في المجادلة فهذا يعني ان نجادل اهل الكتاب بالحسنى وبالمنطق اثناء دعوتنا لهم لاعتناق الاسلام، اي اننا ونحن بصدد شرح ديننا لهم نجادلهم بالتي هي احسن:
{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125
وليس كما هو قائم وصائر الان من حوار تتساوى فيه الاديان، بل على العكس تماما، حوار تكون الغلبة فيها للنصارى وغيرهم، لاننا نحاورهم وهم يحتلون ارضنا في اكثر من قطر ويدنسون مقدساتنا في بلادنا وفي بلادهم ويسيئون لنبينا
رحماك يا الله كم نحن بحاجة للحوار مع انفسنا
والحوار مع الذات الذي ارمي اليه ليس الحوار بين السنة والشيعة
لا
بل هو حوار بين اهل السنة والجماعة فيما بينهم، حوار داخل البيت الاسلامي السني لترتيبه، والنهوض بالامة الاسلامية التي تضم اكثر من مليار واربعمائة مليون مسلم من اهل السنة0
اول سؤال يواجهنا ويصفعنا هو: هل نحن عرب مسلمون؟
اذا كان الجواب نعم
يباغتنا السؤال:
هل الكيان الصهيوني يستحق ان يحارب؟
اذا كان الجواب نعم
اذن لماذا لا ننشأ حزب الله سني بدلا من لعن حزب الله اللبناني على مدار اليوم والساعة
نعم من واجبنا لعن الظلام، ولكن اليس من الاجدى والاجدر والاكثر فائدة اضاءة شمعة صغيرة؟!
لدينا في امريكا اكثر من الفين مليار دولار من الاموال العربية
عشرة مليارات منها فقط كفيلة باستنهاض الزراعة في السودان لاطعام واشباع كل الامة العربية قمحا ولحما وخضارا وفاكهة
ومن يتحجج بالخشية من المنافسة، واننا لا نقوى عليها، فنحن لا نسعى للمنافسة في السوق العالمي بل نسعى لإكتفاء ذاتي ونطعم نحو ثلاثمائة مليون عربي
هل يعقل ان يكون لدينا كل هذه الثروة وليس لدينا سيارة عربية واحدة راقية وعلى اعلى المواصفات مصنعة في بلادنا؟!
ومرة اخرى اقول لمن يتحجج بعدم مقدرتنا على المنافسة في السوق العالمي، نقول اننا لا نريد منافسة احد، بل اننا لو اقمنا مصنعا للسيارات فلن يستطيع تغطية احتياجات الامة العربية من السيارات من المغرب الى عمان، وبالتالي نحن لسنا في حاجة للبيع خارج السوق العربية المشتركة التي يجب انشاؤها من جديد وتفعيلها0
لذا ارى ان الحوار مع الذات اكثر جدوى ومنفعة لنا من حوار الاديان الذي اراه مفروضا علينا من الخارج0

علي سالم الشهري
06-19-2008, 03:14 PM
سلام من الله عليك اخي الحبيب علي سالم
ارجو ان يتسع صدرك لي
اعتقد ان حوار الاديان يتناقض كليا مع توجهات الدعوة الاسلامية
لان دين الله واحد وإن الدين عند الله الاسلام:
{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19
اما الحسنى في المجادلة فهذا يعني ان نجادل اهل الكتاب بالحسنى وبالمنطق اثناء دعوتنا لهم لاعتناق الاسلام، اي اننا ونحن بصدد شرح ديننا لهم نجادلهم بالتي هي احسن:
{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125
وليس كما هو قائم وصائر الان من حوار تتساوى فيه الاديان، بل على العكس تماما، حوار تكون الغلبة فيها للنصارى وغيرهم، لاننا نحاورهم وهم يحتلون ارضنا في اكثر من قطر ويدنسون مقدساتنا في بلادنا وفي بلادهم ويسيئون لنبينا
رحماك يا الله كم نحن بحاجة للحوار مع انفسنا
والحوار مع الذات الذي ارمي اليه ليس الحوار بين السنة والشيعة
لا
بل هو حوار بين اهل السنة والجماعة فيما بينهم، حوار داخل البيت الاسلامي السني لترتيبه، والنهوض بالامة الاسلامية التي تضم اكثر من مليار واربعمائة مليون مسلم من اهل السنة0
اول سؤال يواجهنا ويصفعنا هو: هل نحن عرب مسلمون؟
اذا كان الجواب نعم
يباغتنا السؤال:
هل الكيان الصهيوني يستحق ان يحارب؟
اذا كان الجواب نعم
اذن لماذا لا ننشأ حزب الله سني بدلا من لعن حزب الله اللبناني على مدار اليوم والساعة
نعم من واجبنا لعن الظلام، ولكن اليس من الاجدى والاجدر والاكثر فائدة اضاءة شمعة صغيرة؟!
لدينا في امريكا اكثر من الفين مليار دولار من الاموال العربية
عشرة مليارات منها فقط كفيلة باستنهاض الزراعة في السودان لاطعام واشباع كل الامة العربية قمحا ولحما وخضارا وفاكهة
ومن يتحجج بالخشية من المنافسة، واننا لا نقوى عليها، فنحن لا نسعى للمنافسة في السوق العالمي بل نسعى لإكتفاء ذاتي ونطعم نحو ثلاثمائة مليون عربي
هل يعقل ان يكون لدينا كل هذه الثروة وليس لدينا سيارة عربية واحدة راقية وعلى اعلى المواصفات مصنعة في بلادنا؟!
ومرة اخرى اقول لمن يتحجج بعدم مقدرتنا على المنافسة في السوق العالمي، نقول اننا لا نريد منافسة احد، بل اننا لو اقمنا مصنعا للسيارات فلن يستطيع تغطية احتياجات الامة العربية من السيارات من المغرب الى عمان، وبالتالي نحن لسنا في حاجة للبيع خارج السوق العربية المشتركة التي يجب انشاؤها من جديد وتفعيلها0
لذا ارى ان الحوار مع الذات اكثر جدوى ومنفعة لنا من حوار الاديان الذي اراه مفروضا علينا من الخارج0


أشكر مرورك يا أبو أسماعيل ......
إن الله سبحانه في محكم آياته أختص بالإعجاز العلمي في تفسير الآيات وليس لنا كمسلمين ألا أن تجتهد في التفسير كما نراه كل من منظوره ... وأنا أقول لك يا أخي أن القرآن الكريم كلام الله هو المحكم ونزل لكل زمان ولكل مكان ولكل قضية في الحياة بدا من خلق آدم عليه السلام حتى قيام الساعة هذا جانب من الموضوع في حوار الأديان .... أما قول أن الآية تخص فقط الجدال بين من يدعوا للأسلام وبين الذي يدعوه فهو معنى صحيح لكن واحد من المعاني التي لا تحصى في الأعجاز في التفسير وعلى العموم " أحترم رأيك وطرحك وليس بخطأ ولكن ناقصة الشمولية في الأحكام فالأسلام نزل منذ خلق الله آدم وورد ذكره في القرآن في عدة مواضع ولكن الرسالة المحمدية كانت آخر رسالة من خاتم الأنبياء والمرسلين الذي أرسله الله للعالمين بمختلف طوائفهم وأديانهم وأجناسهم وعم برسالته كل من يسكن الكره الأرضية من عرب وعجم وغيرهم ..... وبالتالي من الأولى أن نعطي الغير فرصة لطرح ومناقشة ما يعتقده في دينه ونحن أيضا وفي النهاية نحن على ثقة لايساورها الشك بأن ديننا دين الإسلام هو الحق ولكن بالحجة والجدال بالتي هي أحسن نقنع الغير بصحة ديننا بالقول والعمل والمهم هو أن نتحد على الراي وأن لا نشق عصا الطاعة على الولي عملا بقوله تعالى " وأطيعو الله والرسول وأولي الأمر منكم " وقول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ......" الحديث ولست أدعي الحجة والعلم ولا أحسبك تدعيها كذلك ففوق كل ذو علم عليم وكلنا طلاب علم ولكن مهما بلغنا من العلم فإننا لا زلنا طلاب علم في الحياة ويكفي أن أختم مداخلتي بالقول كما قال تعالى " وأمرهم شورى بينهم " وعليه أشكر مروركم وطرح ما جال في خواطركم وليس العيب في من قال الخطأ وإنما العيب فيمن اصر وسارعلى الخطأ وتقبل مروري وتقديري يا أبو أسماعيل داعيا الله سبحانه وتعالى لنا ولك التوفيق ......