ابن سويعد
04-24-2009, 01:08 PM
من منا لا يعرف الشاعر الكبير ,, شاعر الحكمة الأول // سعيد بن صالح الأحمري ؟؟ هذا الرجل الذي أرى أنا كأحد تلامذته مع شعراء بللحمر أنه هو شاعر بللحمر الأول و بدون منازع ،، لن أطيل في المقدمة عن هذا الشاعر الذي لن يوفيه حقه كل ما نكتب من أحرف و كلمات مديح و إعجاب ,,,,
اليوم أطرح بين يديكم هذة المرثية الرائعة للشاعر الكبير بعد وفاة والده رحمه الله و أسكنه فسيح جناته في الحج بمكة المكرمة و التي أعتبرها شخصيا من عيون المراثي ,, (( و قد تحصلت على هذة القصيدة و العديد من قصائد الشاعر مسجله على كاسيت من الشاعر نفسه و هو في حائل إبان حكم الملك فيصل رحمه الله )) و ذلك بحكم العلاقة القوية و الصداقة التي كانت تربطه مع جدي عبدالله بن علي آل مضحي .. و باذن الله سوف أطلعكم لاحقاً على العديد من القصائد من هذا الشريط ... و الآن اترككم مع القصيدة ,,,,,
أون ونة من في الحـــــــبس مسجون
و ابــــــكي ليا مني ذكرت الذي صار
و ازفر زفير اللي على الجنب مطعون
من عقب ما جتني الرسائـل و الأخبار
و جوني الرفاقة في محلي يعزون
و أنا بـــحايل جعل ما تجيه الأمطار
و والدي تحت الـــثرى صار مدفون
في الحج قالوا جاه من ربي أقدار
في ســـــــاعةٍ يوم الخلايق يلبون
جاه القـــــدر ما شاف خلٍ و لا جار
اطـــلبك يا الله خالق الخلق و الكون
تغفر له الـــــــــزلات يوم انت غفار
و كم ليلةٍ عقب الفرح صرت محـــزون
و قمت اتهيض و اتقول بالأشـــــــعار
و قمت اتغبن غير ما فــــاد الغــــبون
و الحمد لله يوم مانـــــي بمحـــــــــتار
معتز بالله عـــــالمٍ كل مكنــــــــــــون
رب العـــــباد و رازق الطير لا طـــــــار
و مـــــعتز باخوانٍ على القول يوفون
و إن كان في قلبي هواجيس و أفكار
و ربعٍ الى جا الضيق و إن قيل تكفون
و اليا ذكرت أفعالــــــــهم صرت صبار
و جـــــــرحٍ الى ما جا الأطباء يداوون
ما يلتقون دواه في كــــــــــل الأقطار
عليك يا اللي مات ربعه يقولــــــــــون
الله يغفر له و ينجيه (م) النــــــــــــــار
و دربٍ مشا به جـــــــملة الناس يمشون
و الحق حق و ما على الــــــحق إنكار
و لو جمع من المال ميتين مليـــــــــون
في الآخرة ما كنها ربع دينــــــــــــار
و العــــــــــــبد في دنياه للرب مديون
اللي ظلام الليـــــــــــــــل يجلاه بنهار
و الأعمال تحصى و الكـــتاتيب يملون
و حــــــــــوض المنايا يرد له كل جبار
و صلاة ربي عد هـــــــــــلال المزون
على نبي الله هو خيـــــــــــــر الأبرار
شفيعنا يوم الخـــــــــــــــلايق يلابون
رب الـــــــــعباد اللي على العرش قهار
اليوم أطرح بين يديكم هذة المرثية الرائعة للشاعر الكبير بعد وفاة والده رحمه الله و أسكنه فسيح جناته في الحج بمكة المكرمة و التي أعتبرها شخصيا من عيون المراثي ,, (( و قد تحصلت على هذة القصيدة و العديد من قصائد الشاعر مسجله على كاسيت من الشاعر نفسه و هو في حائل إبان حكم الملك فيصل رحمه الله )) و ذلك بحكم العلاقة القوية و الصداقة التي كانت تربطه مع جدي عبدالله بن علي آل مضحي .. و باذن الله سوف أطلعكم لاحقاً على العديد من القصائد من هذا الشريط ... و الآن اترككم مع القصيدة ,,,,,
أون ونة من في الحـــــــبس مسجون
و ابــــــكي ليا مني ذكرت الذي صار
و ازفر زفير اللي على الجنب مطعون
من عقب ما جتني الرسائـل و الأخبار
و جوني الرفاقة في محلي يعزون
و أنا بـــحايل جعل ما تجيه الأمطار
و والدي تحت الـــثرى صار مدفون
في الحج قالوا جاه من ربي أقدار
في ســـــــاعةٍ يوم الخلايق يلبون
جاه القـــــدر ما شاف خلٍ و لا جار
اطـــلبك يا الله خالق الخلق و الكون
تغفر له الـــــــــزلات يوم انت غفار
و كم ليلةٍ عقب الفرح صرت محـــزون
و قمت اتهيض و اتقول بالأشـــــــعار
و قمت اتغبن غير ما فــــاد الغــــبون
و الحمد لله يوم مانـــــي بمحـــــــــتار
معتز بالله عـــــالمٍ كل مكنــــــــــــون
رب العـــــباد و رازق الطير لا طـــــــار
و مـــــعتز باخوانٍ على القول يوفون
و إن كان في قلبي هواجيس و أفكار
و ربعٍ الى جا الضيق و إن قيل تكفون
و اليا ذكرت أفعالــــــــهم صرت صبار
و جـــــــرحٍ الى ما جا الأطباء يداوون
ما يلتقون دواه في كــــــــــل الأقطار
عليك يا اللي مات ربعه يقولــــــــــون
الله يغفر له و ينجيه (م) النــــــــــــــار
و دربٍ مشا به جـــــــملة الناس يمشون
و الحق حق و ما على الــــــحق إنكار
و لو جمع من المال ميتين مليـــــــــون
في الآخرة ما كنها ربع دينــــــــــــار
و العــــــــــــبد في دنياه للرب مديون
اللي ظلام الليـــــــــــــــل يجلاه بنهار
و الأعمال تحصى و الكـــتاتيب يملون
و حــــــــــوض المنايا يرد له كل جبار
و صلاة ربي عد هـــــــــــلال المزون
على نبي الله هو خيـــــــــــــر الأبرار
شفيعنا يوم الخـــــــــــــــلايق يلابون
رب الـــــــــعباد اللي على العرش قهار