سالم الزيدانى
08-26-2009, 02:49 PM
يا أيها السودان جئتك عاشقاً ... أرنو أليك بمقلة الحيران
ساقول في الخرطوم مالم أروه ... مترنماً في أعذب الألحان
دار بها علمٌ وحسن طبيعةٍ ... المجد فيها والهوى صنوانٍ
والعلم فيها قائمٌ متقادمٌ ... وبنهله تتناقل الركبان
يامقرن النيلين ذبت صبابةً ... لما لمحتك زاهي الألوان
ولقد لمحتك برهةً فأسرتني ... وأثرت فيّ كوامن التحنان
وعلى المروج قصائدٌ رنانةٌ ... وبها ترنم طائر الأشجان
والغصن فيها مائلٌ متجاذبٌ ... والزهر يرعى البرعم الريان
قولوا لها ترخي خمائل سترها ... كيما يراها العاشق الولهان
إنا أن عشقتك فالقلوب شواهدٌ ... فالكل يشهد أننا خلان
ومن الفوارق مايزيد بحسنها ... عن أجمل الأقطار والبلدان
الناس في نجدٍ تقارع بردها ... وهنا يذوب البرد في السودان
وهناك تبدو للحسان مفاتنٌ .. وهنا تكون مراتع الغزلان
وهناك تهديك الدروب ضجيجها ... وهنا الهدوء لغاية الذوبان
وهنا التواصل قائمٌ بأشده ... ياليت شعري كيف في رمضان
وهناك مئذنةٌ وهذا منبرٌ ... يحكي لنا ماخط في القرآن
ورد علية الشاعر السودانى عثمان أبراهيم ،بقصيدته التي أسماها ( عرفان ) قائلاً :
ياعاشق السودان الف تحيةٍ ممزوجة بالشكر والعرفان
ياعاشق السودان أنت خليلنا وأصولنا تتلاقى في العدنانِ
أن قلت في السودان قولٌ رأئع في الدلالة في صفا الوجدان
فدياركم خير الديار على الدنا فالوحي طهرها من الأوثان
وبلادكم تخرج نباتاً طيباً هذا بأذن الواحد المنان
وبلادكم كل الوجوه تؤمها ::: بضراعة المتبتل الولهان
وأميركم يسقي الحجيج بكفه::: كيما يفوز بجنة الرضوان
قولوا لمكة والشعاب تحفها::: والبيت طهرها من الشيطان
قولوا لها أبن الخليل متيم ::: ولزمزمٍ متلهف ظمئان
قولوا لطيبة والحبيب يصونها :::عبر القرون بحكمة القرآن
قولوا لها أشواقنا فاضت بنا ::: أرجو الكريم الواحد الرحمن
ساقول في الخرطوم مالم أروه ... مترنماً في أعذب الألحان
دار بها علمٌ وحسن طبيعةٍ ... المجد فيها والهوى صنوانٍ
والعلم فيها قائمٌ متقادمٌ ... وبنهله تتناقل الركبان
يامقرن النيلين ذبت صبابةً ... لما لمحتك زاهي الألوان
ولقد لمحتك برهةً فأسرتني ... وأثرت فيّ كوامن التحنان
وعلى المروج قصائدٌ رنانةٌ ... وبها ترنم طائر الأشجان
والغصن فيها مائلٌ متجاذبٌ ... والزهر يرعى البرعم الريان
قولوا لها ترخي خمائل سترها ... كيما يراها العاشق الولهان
إنا أن عشقتك فالقلوب شواهدٌ ... فالكل يشهد أننا خلان
ومن الفوارق مايزيد بحسنها ... عن أجمل الأقطار والبلدان
الناس في نجدٍ تقارع بردها ... وهنا يذوب البرد في السودان
وهناك تبدو للحسان مفاتنٌ .. وهنا تكون مراتع الغزلان
وهناك تهديك الدروب ضجيجها ... وهنا الهدوء لغاية الذوبان
وهنا التواصل قائمٌ بأشده ... ياليت شعري كيف في رمضان
وهناك مئذنةٌ وهذا منبرٌ ... يحكي لنا ماخط في القرآن
ورد علية الشاعر السودانى عثمان أبراهيم ،بقصيدته التي أسماها ( عرفان ) قائلاً :
ياعاشق السودان الف تحيةٍ ممزوجة بالشكر والعرفان
ياعاشق السودان أنت خليلنا وأصولنا تتلاقى في العدنانِ
أن قلت في السودان قولٌ رأئع في الدلالة في صفا الوجدان
فدياركم خير الديار على الدنا فالوحي طهرها من الأوثان
وبلادكم تخرج نباتاً طيباً هذا بأذن الواحد المنان
وبلادكم كل الوجوه تؤمها ::: بضراعة المتبتل الولهان
وأميركم يسقي الحجيج بكفه::: كيما يفوز بجنة الرضوان
قولوا لمكة والشعاب تحفها::: والبيت طهرها من الشيطان
قولوا لها أبن الخليل متيم ::: ولزمزمٍ متلهف ظمئان
قولوا لطيبة والحبيب يصونها :::عبر القرون بحكمة القرآن
قولوا لها أشواقنا فاضت بنا ::: أرجو الكريم الواحد الرحمن