بني مشهور1
09-01-2009, 11:59 AM
غدا.. إدراج وبدء التداول على المواساة وتوقعات بأن تكون مؤشرا إيجابيا لدخول العديد من الشركات الطبية إلى السوق
مباشر
الثلاثاء 1 سبتمبر 2009 1:24 ص
أعلنت هيئة السوق المالية انه سوف يتم اعتباراً من غد الأربعاء 12/ 9 /1430هـ الموافق 2 / 9 / 2009م إدراج وبدء تداول أسهم شركة المواساة للخدمات الطبية ضمن قطاع التجزئة بالرمز 4002، على أن تكون نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول فقط.
ويأتي هذا بعد أن لاقى اكتتاب المواساة إقبال من المستثمرين حيث قام أكثر من 1.36 مليون مكتتب من الأفراد بضخ أكثر من 776 مليون ريال سعودي، بنسبة تغطية بلغت 470.5% أي حوالي 4.7 مرة من أسهم الاكتتاب المخصصة للأفراد، حسبما أعلن بنك "HSBC"، المستشار المالي ومدير الاكتتاب الشركة.
سعر الاكتتاب أقل من السعر العادل للسهم
وكان سعر الاكتتاب 44 ريالا أي بعلاوة إصدار بلغت 34 ريالا، وعلى الرغم من ذلك فإن العديد من المحللين كانوا يرون أن هذا السعر أقل من قيمة السهم العادلة، حيث رأي محمد العمران - كاتب اقتصادي عضو جمعية الاقتصاد السعودية - أن السهم يستحق أكثر من 70 ريالا .
كما أكد عبدالله كاتب "الكاتب الاقتصادي بجريدة عكاظ السعودية" أن الشركة تعتبر جديدة بالقطاع وستكون جاذبة إلى حد كبير ، وأرجع كاتب هذا إلى مجموعة من العوامل من أهمها أنها تعمل بالقطاع الطبي وهو من القطاعات الرائدة في الاستثمار بالمملكة، كما أنه يحقق عوائد مجزية ومخاطره أقل من صناعات وأنشطة أخرى نظرا لحاجة المملكة لمزيد من الخدمات الطبية وزيادة السكان والوافدين إليها وهو ما يجعل العدد الموجود من المرافق الطبية بالقطاعين العام والخاص لا يغطي الحاجة الفعلية للاحتياجات الطبية.
مؤشر إيجابي لدخول العديد من الشركات الطبية إلى السوق
وتوقع اقتصاديان أن تشهد السوق المالية السعودية خلال الفترة المقبلة دخول عدد من الشركات المساهمة المفتوحة التي تعمل في المجال الطبي بعد نجاح التجربة الأولى لشركة المواساة للخدمات الطبية. وأشار الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة إلى أن القطاع الصحي في المملكة يشهد تطورا كبيرا بسبب تنامي المنشآت والخدمات الصحية.
وأضاف، أن دخول شركة المواساة للخدمات الطبية دليل واضح على المستقبل المشرق لهذا المجال الحيوي ، مشيرا إلى أن القطاع الخاص يسهم في تحقيق هذا التطور بتخفيف العبء على كاهل الحكومة من خلال إيصال الخدمات الطبية إلى جميع المناطق والمحافظات بالتوسع في إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية لتغطية احتياجات المواطنين والمقيمين.
وقال بالرغم من بلوغ قيمة سهم شركة المواساة 44 ريالا للسهم الواحد إلا أني أتوقع اقبالا جيدا لأنه قطاع جديد على السوق، وقد حققت الشركة أرباحا جيدة وتمتلك شبكة مستشفيات ومراكز طبية متخصصة وتعتبر صرحا طبيا متكاملا.
وأشار إلى أن تطبيق نظام التأمين التعاوني سوف يشجع القطاع الخاص للمزيد من الاستثمارات وسيسهم في تحقيق التطور في الخدمات الطبية.
وأضاف الاقتصادي مقبول بن عبد الله الغامدي، أن طرح أسهم شركة المواساة للاكتتاب العام يكسب السوق السعودية أهمية نوعية وذلك لأنه أول اكتتاب لشركة خدمات طبية تطرح في السوق، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعد مؤشرا إيجابيا لدخول العديد من الشركات الطبية إلى السوق.
وأشار إلى أن الدولة تخصص ميزانيات كبيرة للقطاع الصحي في المملكة، وهذا ينعكس إيجابيا على شركات الخدمات الطبية والتي تسعى إلى توسعة شبكة خدماتها الطبية والصحية حتى تتمكن من تغطية أكبر قدر من المناطق..
القطاع الطبي قطاع واعد
وأكد محمد السليم "العضو المنتدب لشركة المواساة للخدمات الطبية" أنه بعد تجربة الطرح الأولى بالقطاع والذى قامت بها المواساة ستجعل شركات أخرى لديها الرغبة في الانضمام إلى نظام الأطروحات الأولية أو أن تكون شركات مساهمة، مشيرا إلى أن القطاع الصحي الذى تعمل به الشركة قطاع واعد وذو نمو مرتفع، حيث إن المملكة نسبة النمو السكاني بها مرتفع.
ونما القطاع الصحي العام بنسبة 28% خلال الفترة من 1996 إلى 2007 حيث زاد عدد المستشفيات في تلك الفترة من 303 مستشفى إلى 387 مستشفى، أما فيما يخص القطاع الخاص فقد نما في تلك الفترة بنسبة 38% من 85 إلى 123 مستشفى.
وارتفع الطلب على القطاع خلال نفس الفترة حيث كان عدد المرضى في 1996 بحدود 2 مليون مريض ووصل في 2007 إلى 2.8 مليون مريض أي بنسبة نمو 40% وكان نصيب القطاع الخاص من هذه الأرقام 38% حيث كان عدد المرضى الموجودين في مستشفيات القطاع الخاص في 2007 حوالى 526 آلاف مريض مقابل 440 ألف مريض في 1996، وذلك حسبما صرح به السليم لإحدى القنوات الفضائية من قبل.
الشركة تحقق نموا بـ11% في النصف الأول
وأعلنت المواساة عن تحقيقها إيرادات بلغت 264 مليون ريال عن فترة الستة أشهر المنتهيه في 30 يونيو 2009، محققة نسبة نمو مقدارها 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وحققت الشركة أرباحاً صافية من الأنشطة الرئيسية بلغت 65 مليون ريال خلال الستة أشهر الأولى من 2009، محققة نسبة نمو بلغت 12% مقارنة بالفترة نفسها من العـام السـابق.
وأوضح محمد السليم العضو المنتدب في شركة المواساة للخدمات الطبية "أن نتائج الشركة كانت جيدة وأنها تعكس جهودها المستمرة في تطوير خدماتها الصحية وتعزيز مكانتها ضمن قطاع الخدمات الصحية في المملكة، إذ تغطي الشبكة الطبية التابعة للشركة حـالياً كل المـدن الرئيسية في الدمـام، الريـاض، المدينة المنورة، القطيف، الجبيل، والأحساء".
وقالت "المواساة" في بيان لها: إن قيمة الموجودات والأصول للشركة نمت بنسبة 371 %، من 166 مليون ريال عام 2002 إلى 617 مليون ريال عام 2008، في الوقت الذي ارتفعت فيه السعة السريرية في مستشفيات الشركة إلى 594 سريرا من 360 سريرا خلال الفترة نفسها. كما أشار البيان إلى أن العيادات الطبية سجلت ارتفاعا من 114 عيادة إلى 200 عيادة، بينها 20 عيادة للحالات الطارئة.
يذكر أن إيرادات الشركة نمت بنسبة 196% بين عام 2002 وعام 2008، حيث حققت الشركة 455 مليون ريال للسنة المالية 2008، وتضاعفت الأرباح السنوية الصافية بنسبة 211% خلال الفترة نفسها، لتصل إلى 97 مليون ريال في عام 2008.
شركة عريقة
وتعود نشأة المواساه إلى العام 1974 م حيث بدأت كمؤسسة فردية برأس مال قدره 100.000 ريال سعودي يملكها السيد محمد سلطان السبيعي بغرض إدارة وتشغيل المرافق الطبية وذلك بتأسيس مستوصف المواساه بالدمام في العام 1975 م. كما تم تأسيس أول مرفق طبي شامل تحت اسم مستشفى المواساه بالدمام في العام 1984 م وتم البدء في تشغيله في 1988م.
وتم تحويل المواساه إلى شركة ذات مؤسولية محدودة بموجب ال سجل التجاري رقم 2050032029 الصادر في مدينة الدمام بتاريخ 12 رمضان 1417هـ (الموافق 22 يناير1997م) برأس مال قدره 3 مليون ريال مقسمة ألف سهم تم توزيعها على الشركاء التالية أسماؤهم بالتساوي: السيد محمد سلطان السبيعي، والسيد سليمان محمد السليم، والسيد ناصر سلطان السبيعي. وقد تم تمويل الزيادة في رأس المال من الأرباح المبقاة ويتمثل نشاط الشركة في تملك وإدارة وتشغيل وصيانة المستشفيات والمراكز الصحية ومستودعات الأدوية والصيدليات.
المواساة وقطاع التجزئة
وتقع شركة المواساة في موقع متوسط بين شركات قطاع التجزئة من حيث عدد الأسهم المصدرة، فعدد الأسهم المصدرة لشركات القطاع تتراوح بين 10 مليون سهم و70 مليون سهم، بينما عدد أسهم المواساة 25 مليون سهم، إلا أن نسبة الأسهم الحرة وهي نسبة الأسهم التي تم طرحها للاكتتاب تعتبر قليلة نسبيا حيث لا يوجد أقل من المواساة من حيث عدد الأسهم الحرة سوى الخليج للتدريب، وذلك بالنسبة للقطاع.
المواساة وشركات قطاع التجزئة
عدد الأسهم المصدرة بالمليون الأسهم الحرة بالمليون النسبة%
اسواق العثيم 22,5 11,4 51%
خدمات السيارات 45 44,9 99.9%
ثمار 10 10 100%
فتيحي 50 39,5 79%
جرير 40 35,15 87.8%
الدريس 25 25 100%
الحكير 70 25,9 37%
الخليج للتدريب 15 6,19 41.2%
المواساة 25 7.5 30%
المواساة والإدراجات الجديدة في 2009
وبعد إدارج شركة المواساة غدا يكون عدد الشركات التي تم إدراجها منذ بداية العام 2009 وحتى الآن 8 شركات كان لقطاع التأمين النصيب الأكبر منها، حيث تم إدراج نصف هذه الشركات فيه، بينما قسم نصف الآخر (4 شركات) على أربعة قطاعات وهي التشييد والاتصالاتوالبتروكيماويات وأخيرا التجزئة،
مباشر
الثلاثاء 1 سبتمبر 2009 1:24 ص
أعلنت هيئة السوق المالية انه سوف يتم اعتباراً من غد الأربعاء 12/ 9 /1430هـ الموافق 2 / 9 / 2009م إدراج وبدء تداول أسهم شركة المواساة للخدمات الطبية ضمن قطاع التجزئة بالرمز 4002، على أن تكون نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول فقط.
ويأتي هذا بعد أن لاقى اكتتاب المواساة إقبال من المستثمرين حيث قام أكثر من 1.36 مليون مكتتب من الأفراد بضخ أكثر من 776 مليون ريال سعودي، بنسبة تغطية بلغت 470.5% أي حوالي 4.7 مرة من أسهم الاكتتاب المخصصة للأفراد، حسبما أعلن بنك "HSBC"، المستشار المالي ومدير الاكتتاب الشركة.
سعر الاكتتاب أقل من السعر العادل للسهم
وكان سعر الاكتتاب 44 ريالا أي بعلاوة إصدار بلغت 34 ريالا، وعلى الرغم من ذلك فإن العديد من المحللين كانوا يرون أن هذا السعر أقل من قيمة السهم العادلة، حيث رأي محمد العمران - كاتب اقتصادي عضو جمعية الاقتصاد السعودية - أن السهم يستحق أكثر من 70 ريالا .
كما أكد عبدالله كاتب "الكاتب الاقتصادي بجريدة عكاظ السعودية" أن الشركة تعتبر جديدة بالقطاع وستكون جاذبة إلى حد كبير ، وأرجع كاتب هذا إلى مجموعة من العوامل من أهمها أنها تعمل بالقطاع الطبي وهو من القطاعات الرائدة في الاستثمار بالمملكة، كما أنه يحقق عوائد مجزية ومخاطره أقل من صناعات وأنشطة أخرى نظرا لحاجة المملكة لمزيد من الخدمات الطبية وزيادة السكان والوافدين إليها وهو ما يجعل العدد الموجود من المرافق الطبية بالقطاعين العام والخاص لا يغطي الحاجة الفعلية للاحتياجات الطبية.
مؤشر إيجابي لدخول العديد من الشركات الطبية إلى السوق
وتوقع اقتصاديان أن تشهد السوق المالية السعودية خلال الفترة المقبلة دخول عدد من الشركات المساهمة المفتوحة التي تعمل في المجال الطبي بعد نجاح التجربة الأولى لشركة المواساة للخدمات الطبية. وأشار الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة إلى أن القطاع الصحي في المملكة يشهد تطورا كبيرا بسبب تنامي المنشآت والخدمات الصحية.
وأضاف، أن دخول شركة المواساة للخدمات الطبية دليل واضح على المستقبل المشرق لهذا المجال الحيوي ، مشيرا إلى أن القطاع الخاص يسهم في تحقيق هذا التطور بتخفيف العبء على كاهل الحكومة من خلال إيصال الخدمات الطبية إلى جميع المناطق والمحافظات بالتوسع في إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية لتغطية احتياجات المواطنين والمقيمين.
وقال بالرغم من بلوغ قيمة سهم شركة المواساة 44 ريالا للسهم الواحد إلا أني أتوقع اقبالا جيدا لأنه قطاع جديد على السوق، وقد حققت الشركة أرباحا جيدة وتمتلك شبكة مستشفيات ومراكز طبية متخصصة وتعتبر صرحا طبيا متكاملا.
وأشار إلى أن تطبيق نظام التأمين التعاوني سوف يشجع القطاع الخاص للمزيد من الاستثمارات وسيسهم في تحقيق التطور في الخدمات الطبية.
وأضاف الاقتصادي مقبول بن عبد الله الغامدي، أن طرح أسهم شركة المواساة للاكتتاب العام يكسب السوق السعودية أهمية نوعية وذلك لأنه أول اكتتاب لشركة خدمات طبية تطرح في السوق، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعد مؤشرا إيجابيا لدخول العديد من الشركات الطبية إلى السوق.
وأشار إلى أن الدولة تخصص ميزانيات كبيرة للقطاع الصحي في المملكة، وهذا ينعكس إيجابيا على شركات الخدمات الطبية والتي تسعى إلى توسعة شبكة خدماتها الطبية والصحية حتى تتمكن من تغطية أكبر قدر من المناطق..
القطاع الطبي قطاع واعد
وأكد محمد السليم "العضو المنتدب لشركة المواساة للخدمات الطبية" أنه بعد تجربة الطرح الأولى بالقطاع والذى قامت بها المواساة ستجعل شركات أخرى لديها الرغبة في الانضمام إلى نظام الأطروحات الأولية أو أن تكون شركات مساهمة، مشيرا إلى أن القطاع الصحي الذى تعمل به الشركة قطاع واعد وذو نمو مرتفع، حيث إن المملكة نسبة النمو السكاني بها مرتفع.
ونما القطاع الصحي العام بنسبة 28% خلال الفترة من 1996 إلى 2007 حيث زاد عدد المستشفيات في تلك الفترة من 303 مستشفى إلى 387 مستشفى، أما فيما يخص القطاع الخاص فقد نما في تلك الفترة بنسبة 38% من 85 إلى 123 مستشفى.
وارتفع الطلب على القطاع خلال نفس الفترة حيث كان عدد المرضى في 1996 بحدود 2 مليون مريض ووصل في 2007 إلى 2.8 مليون مريض أي بنسبة نمو 40% وكان نصيب القطاع الخاص من هذه الأرقام 38% حيث كان عدد المرضى الموجودين في مستشفيات القطاع الخاص في 2007 حوالى 526 آلاف مريض مقابل 440 ألف مريض في 1996، وذلك حسبما صرح به السليم لإحدى القنوات الفضائية من قبل.
الشركة تحقق نموا بـ11% في النصف الأول
وأعلنت المواساة عن تحقيقها إيرادات بلغت 264 مليون ريال عن فترة الستة أشهر المنتهيه في 30 يونيو 2009، محققة نسبة نمو مقدارها 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وحققت الشركة أرباحاً صافية من الأنشطة الرئيسية بلغت 65 مليون ريال خلال الستة أشهر الأولى من 2009، محققة نسبة نمو بلغت 12% مقارنة بالفترة نفسها من العـام السـابق.
وأوضح محمد السليم العضو المنتدب في شركة المواساة للخدمات الطبية "أن نتائج الشركة كانت جيدة وأنها تعكس جهودها المستمرة في تطوير خدماتها الصحية وتعزيز مكانتها ضمن قطاع الخدمات الصحية في المملكة، إذ تغطي الشبكة الطبية التابعة للشركة حـالياً كل المـدن الرئيسية في الدمـام، الريـاض، المدينة المنورة، القطيف، الجبيل، والأحساء".
وقالت "المواساة" في بيان لها: إن قيمة الموجودات والأصول للشركة نمت بنسبة 371 %، من 166 مليون ريال عام 2002 إلى 617 مليون ريال عام 2008، في الوقت الذي ارتفعت فيه السعة السريرية في مستشفيات الشركة إلى 594 سريرا من 360 سريرا خلال الفترة نفسها. كما أشار البيان إلى أن العيادات الطبية سجلت ارتفاعا من 114 عيادة إلى 200 عيادة، بينها 20 عيادة للحالات الطارئة.
يذكر أن إيرادات الشركة نمت بنسبة 196% بين عام 2002 وعام 2008، حيث حققت الشركة 455 مليون ريال للسنة المالية 2008، وتضاعفت الأرباح السنوية الصافية بنسبة 211% خلال الفترة نفسها، لتصل إلى 97 مليون ريال في عام 2008.
شركة عريقة
وتعود نشأة المواساه إلى العام 1974 م حيث بدأت كمؤسسة فردية برأس مال قدره 100.000 ريال سعودي يملكها السيد محمد سلطان السبيعي بغرض إدارة وتشغيل المرافق الطبية وذلك بتأسيس مستوصف المواساه بالدمام في العام 1975 م. كما تم تأسيس أول مرفق طبي شامل تحت اسم مستشفى المواساه بالدمام في العام 1984 م وتم البدء في تشغيله في 1988م.
وتم تحويل المواساه إلى شركة ذات مؤسولية محدودة بموجب ال سجل التجاري رقم 2050032029 الصادر في مدينة الدمام بتاريخ 12 رمضان 1417هـ (الموافق 22 يناير1997م) برأس مال قدره 3 مليون ريال مقسمة ألف سهم تم توزيعها على الشركاء التالية أسماؤهم بالتساوي: السيد محمد سلطان السبيعي، والسيد سليمان محمد السليم، والسيد ناصر سلطان السبيعي. وقد تم تمويل الزيادة في رأس المال من الأرباح المبقاة ويتمثل نشاط الشركة في تملك وإدارة وتشغيل وصيانة المستشفيات والمراكز الصحية ومستودعات الأدوية والصيدليات.
المواساة وقطاع التجزئة
وتقع شركة المواساة في موقع متوسط بين شركات قطاع التجزئة من حيث عدد الأسهم المصدرة، فعدد الأسهم المصدرة لشركات القطاع تتراوح بين 10 مليون سهم و70 مليون سهم، بينما عدد أسهم المواساة 25 مليون سهم، إلا أن نسبة الأسهم الحرة وهي نسبة الأسهم التي تم طرحها للاكتتاب تعتبر قليلة نسبيا حيث لا يوجد أقل من المواساة من حيث عدد الأسهم الحرة سوى الخليج للتدريب، وذلك بالنسبة للقطاع.
المواساة وشركات قطاع التجزئة
عدد الأسهم المصدرة بالمليون الأسهم الحرة بالمليون النسبة%
اسواق العثيم 22,5 11,4 51%
خدمات السيارات 45 44,9 99.9%
ثمار 10 10 100%
فتيحي 50 39,5 79%
جرير 40 35,15 87.8%
الدريس 25 25 100%
الحكير 70 25,9 37%
الخليج للتدريب 15 6,19 41.2%
المواساة 25 7.5 30%
المواساة والإدراجات الجديدة في 2009
وبعد إدارج شركة المواساة غدا يكون عدد الشركات التي تم إدراجها منذ بداية العام 2009 وحتى الآن 8 شركات كان لقطاع التأمين النصيب الأكبر منها، حيث تم إدراج نصف هذه الشركات فيه، بينما قسم نصف الآخر (4 شركات) على أربعة قطاعات وهي التشييد والاتصالاتوالبتروكيماويات وأخيرا التجزئة،