المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتل هابيل والعجز عن دفنه00!!


غمام
06-26-2008, 04:49 PM
مقتل هابيل والعجز عن دفنه00!!!

يقول الله تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ * فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ}... [المائدة الآيات 27: 31].

السؤال هنا هل هابيل المقتول هو أول ميت من البشر
بمعنى ان هذا الحادث وقع ولازال ادم عليه السلام على قيد الحياة ،
ام انه بعد وفاة ادم وإذا كان كذلك فلماذا عجز قابل عن كيفية دفن أخيه
ولماذا لم يخبره أبيه بطريقة الدفن ؟

أرجو من الجميع المشاركة 0000

علي سالم الشهري
06-26-2008, 09:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أشكر الأخ / غمام على النقل الممتع والشيق والتساؤلات التي طرحها ومداخلتي أو مشاركتي في الموضوع مبني على التساؤل الذي يخمنه العبد بينه وبين ربه ويرجع يقول أن التساؤل الذي يضعه الإنسان ( ابن آدم ) مجرد تساؤل وليس لأبن آدم الخيرة في أن يختار إجابة أو أمرا والله يرديد والعلة أن " إبن آدم يريد والله يريد " ويفعل الله ما يريد .....

قال تعالى " إنما يخشى الله من عباده العلماء " وقال تعالى "وفوق كل ذو علم عليم " صدق الله العضيم ......

نقلت لكم هذه القصة من أحدى المراجع وهي قصة قابيل وهابيل أرجو من الله أن يعم بنفعها الجميع
القصة:هي : -

يروي لنا القرآن الكريم قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل. حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض. وكانت قصتهما كالتالي.



كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا وبنتا. فيحل زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني.. ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه.. فأمرهما آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا، فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل. قال تعالى في سورة (المائدة):

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) (المائدة)



لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد، ويتجاهل تماما كلمات القاتل. عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:

إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)

انتهى الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا. بعد أيام.. كان الأخ الطيب نائما وسط غابة مشجرة.. فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل". جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض. كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض.. ولم يكن دفن الموتى شيئا قد عرف بعد. وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها.. ثم رأى القاتل غرابا حيا بجانب جثة غراب ميت. وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب.. بعدها طار في الجو وهو يصرخ.

اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كالنار فأحرقه الندم. اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف، قد قتل الأفضل والأقوى. نقص أبناء آدم واحدا. وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم. واهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه.



قال آدم حين عرف القصة: (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبينٌ) وحزن حزنا شديدا على خسارته في ولديه. مات أحدهما، وكسب الشيطان الثاني. صلى آدم على ابنه، وعاد إلى حياته على الأرض: إنسانا يعمل ويشقى ليصنع خبزه. ونبيا يعظ أبنائه وأحفاده ويحدثهم عن الله ويدعوهم إليه، ويحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه. ويروي لهم قصته هو نفسه معه، ويقص لهم قصته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه.


نعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اللهم أغفر لنا وأرحمنا وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم سبحان الله والحمد لله والله أكبر وأن آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .....

البهيشي
06-27-2008, 08:24 AM
الله يجزاكم بالخير وينفع بعلمكم


مشكورين الله يوفقكم دنيا وآخره .. آمين

abumanar
06-27-2008, 10:39 AM
جزاكم الله خير جميعا على هذا الايضاح

علي سالم الشهري
06-28-2008, 01:38 AM
شكرا على مرورك يالبهيشي وأنت ياأبو منار ونرجو أن ينفعنا الله وأنتم بالقول الصالح والعمل به

غمام
06-28-2008, 06:03 PM
اشكرك اخي علي الشهري

على مرورك الكريم

وارجو من المختصين في الشريعة وعلومها المداخلة0000

الله يعطيك العافية