المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " كرامة المرأة في الإسلام في نظر الغربيين العقلاء "


علي سالم الشهري
05-27-2008, 01:56 PM
نقل لكم كما وصلت إلي من الغرب إلى بلاد الإسلام ....



كتب الأستاذ عبد الله زقيل :
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...
كثير من دعاة تغريب المرأة السعودية لا يقتنعون بـ" قال الله ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " ، ولكن عندما يأتي الكلام من عقلاء البلاد التي تأن وتشتكي من الانحدار الأخلاقي والسلوكي بعد فتح الباب لمشاركة المرأة جنبا إلى جنب مع الرجل فإن الوضع يختلف عندهم ، وربما يقتنع البعض بكلامهم ، أما الذي طمس الله على قلبه وبصيرته فهو لا يقبل الأمرين معا ، وإنما هو لا يرى أبعد من أرنبة أنفه مع الأسف .
وها هو أحد العقلاء من أمريكا أرض الحرية يحذر المجتمع السعودي من مغبة مشاركة المرأة في الحياة العامة ، ويوجه رسالة إلى خادم الحرمين يحذره فيها من خطورة مشاركة المرأة السعودية .
لن أطيل أترككم مع رسالته لخادم الحرمين ، ورسالته للشعب السعودي ، وكما يقولون : " الحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ " .
اللهم احفظ بلادنا من دعاة التغريب والمنافقين .



وصفهم بـ «آخر الرجال وقوفاً في العالم» ... مؤلف أميركي يدعو السعوديين لتحجيم مشاركة المرأة
الف مؤلف أميركي مناهض للحركات النسائية، رأي المنظمات الحقوقية في بلاده، بخصوص المطالبة بتوسيع مشاركة المرأة السعودية في كل المجالات، لافتاً إلى أن المجتمع الأميركي لم يجن من مشاركة المرأة سوى «تآكل القيم الأخلاقية والاجتماعية».
وبدا غاري نيلر الذي ألف كتاب «لعنة العام 1920»، معجباً بثقافة السعوديين تجاه المرأة، واصفاً الرجل السعودي في حوار مع «الحياة» بـ «آخر الرجال وقوفاً في العالم».
وأضاف: «في الحالة السعودية الأنظمة الدينية والاجتماعية، إضافة إلى الحقوق المدنية، تبدو أكثر انسجاماً من تلك الموجودة في أوروبا وأميركا، فالصفات الأخلاقية والدينية للسعوديين أكثر اتساقاً وأفضل من حال مؤسسي الولايات المتحدة».
وطالب نيلر في رسالة وجهها إلى من سماهم «إخوانه في السعودية» برفض كل الأصوات المطالبة بفتح المجال أمام المرأة للتصويت والمشاركة السياسية، محذراً من «لعنة مقبلة تشبه تلك التي أصابت الولايات المتحدة، حينما أتيحت الفرصة للمرأة الأميركية لإسماع صوتها والمشاركة في التصويت».
ويبرر نيلر رأيه المخالف للعقلية الغربية بشكل عام بـ «النتائج المدمرة التي طاولت المجتمع الأميركي بعد عام 1920، وهو العام الذي نالت فيه المرأة الأميركية حقها الوطني في التصويت».
واستطرد معدداً الآثار المترتبة على توسيع المشاركة النسائية، «اقتصادياً، ارتفعت التكاليف الحكومية بشكل متسارع، بشكل صار يهدد الاقتصاد الأميركي»، مستدلاً بدراسة أجراها قسم القانون في جامعة شيكاغو في هذا الجانب بعنوان «كيف أثر انتخاب المرأة بشكل متسارع في حجم ونطاق الحكومة؟».
ويضيف «أما اجتماعياً، فإن ثلاثة أرباع حالات الطلاق المنظورة في المحاكم الأميركية، تقدمها نساء بشكل يهدد الأمن المالي والتماسك الاجتماعي للأسر».
وإن بدا غاري نيلر معجباً بالثقافة السعودية فهو لم يزورها «على رغم اتصاله بالسفارة السعودية في واشنطن، ومحاولته الحصول على شرف استضافة زيارته لها»، مضيفاً أنه لم يتعامل بشكل مباشر مع المجتمع السعودي، غير أنه يرى أن «من السذاجة أن يتم التفكير في وجود ثقافة كاملة في كل الجوانب».
وتابع: «لقد جربت الثقافة الأخلاقية والممارسات التي يؤديها السعوديون من خلال تربيتي لخمسة أطفال على العادات واللباس ذاتها، أعتقد أن لها قيمة كبيرة». ويتساءل نيلر متعجباً عن «شكل الفضيلة والأخلاق وضبط النفس والأمومة لدى النساء بعد حصولهن على حق المشاركة السياسية والمساواة في التعليم والتوظيف، بدلاً من الاهتمام بالمظهر والملابس؟».
وحول خوفه من تبعات دعواته لسحب الحقوق من المرأة بعد إصدار كتاب «لعنة العام 1920»، قال: «لسوء الحظ، زوجتي وأسرتي رفضوني، ولم يعد لي أن أدعي انتمائي إلى الديانة المسيحية في ظل المسيحية التقليدية، كما أن عائلتي تخلت عن الثوابت التي نشأت عليها، التي كانت في غاية الأهمية لنا، وانتقلت إلى العالم الآخر المليء بالمتعة».
وحول ما إذا كانت رسالته للسعوديين تتعارض مع قضية تزايد البطالة بين النساء في السعودية بسبب وجود عدد من الموانع المسيطرة على عمل المرأة، فضلاً عن وجود عدد من القصص الناجحة لنساء سعوديات ناجحات على المستويين العملي والأسري، قال: «لا يوجد تشابه بين المجتمعين السعودي والأميركي... لكن هل أنتم مستعدون للتعامل مع الإحصاءات الأميركية، إذ إن نسبة الطلاق تصل إلى 53 في المئة، وعدد البيوت الزوجية التقليدية نحو 50 في المئة!».
ويواصل نيلر هجومه على الوضع الذي وصلت إليه حال المجتمع الأميركي بعد إعطاء المرأة حقها في التصويت، مشيراً إلى قضية الإجهاض التي بلغت أرقامها نحو 3500 حالة إجهاض يومياً في أميركا وحدها، مرجعاً ذلك أيضاً إلى الحقوق «أو اللعنة» التي أعطيت للمرأة. واختار أن يصف الحرية للمرأة الأميركية بـ «المدمرة، إذ دمرت الأسرة الأميركية والأخلاق وعدداً لا يحصى من الأرواح (في إشارة إلى موضوع الإجهاض)، فضلاً عن زعزعة الاستقرار المالي وغياب احترام القيم وقدسية الزواج، والخلط بين الحقوق الشرعية السياسية للرجل والمرأة».
ويؤكد أن «الأمهات من النساء لسن أبداً عاطلات»، وأن المشكلة تكمن في «عدم رؤية ما يؤدي إليه هذا الطريق وتبعات إعطاء المرأة حقها وحريتها في مشاركة الرجل».
يذكر أن غاري نيلر حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة تكساس للتقنية، وبدأ تناوله لقضايا الحركة النسائية في عام 1994، مصدراً كتابه الأول «لعنة العام 1920»، الذي يعد الأول من نوعه في مجال درس الحركات النسائية، مبيناً أن سبب توجهه لهذا المجال هو: «تدمير هذه الحركة للأرواح والعائلات والمجتمعات والدين».
رسالة غاري نيلر إلى خادم الحرمين الشريفين
لم يكتف المؤلف الأميركي بإبداء إعجابه بالثقافة السعودية وانتقاد وضع المرأة الأميركية، بل اختار أن يوجّه رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر «الحياة»، قائلاً : «لقد درست الإسلام الذي بدأ في بلادكم، وقرأت عن التزام ملوك السعودية الثابت نحو الدين الإسلامي، ونحن هنا في الولايات المتحدة لدينا تراث ديني غني، ولكننا - بخلافكم - لم نلتزم بهذا التراث وتناسيناه، ما أدى إلى التدهور والخراب».
واستشهد نيلر بمقولة الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن: «من بين كل العادات والتصرفات التي تؤدي إلى الازدهار السياسي، فإن الدين والأخلاق لا غنى عنهما».
وأضاف: «أحيي فيك وفي شعبك المحافظة على الدين والأخلاق أولاً وقبل كل شيء، إضافة إلى احترام الخط الحيوي للتمييز بين الرجل والمرأة، والتي هي سبب سقوطنا في أميركا أخلاقياً ومدنياً واجتماعياً». وقال: «لاحظت في الآونة الأخيرة إدانة الإعلام الأميركي لأخلاقياتكم، خصوصاً في ما يتعلق بموقع المرأة السعودية، إنني كأميركي أدرك كيف تخلينا عن حكمة أجدادنا، أعتذر عن حماقتنا، طالباً معذرتكم وداعياً لكم للمحافظة على مثابرتكم في الحفاظ على المعايير العادلة التي تملكونها».
وأضاف نيلر في خطابه إلى الملك عبدالله: «أمتنا تجاهلت حكمة الرئيس توماس جيفرسون القائلة بأنه متى ما سُمح للمرأة بالمشاركة والتصويت فإن هذا سيؤدي إلى الفساد الأخلاقي، وأنه لا يمكن للمرأة الاشتراك علنياً في الاجتماعات مع الرجال، والشيء المخجل أن هذا ما نمارسه الآن».
وتطرق نيلر - في رسالته إلى العاهل السعودي - إلى الأخلاقيات التي دعا إليها «الآباء المؤسسون» للأمة الأميركية، في ما يتعلق بمشاركة المرأة ودورها في المجتمع الأميركي وحثهم على المحافظة على الأخلاق كمعيار أساسي لنجاح الأمة الأميركية.
مشيراً إلى التبعات التي أعقبت إعطاء المرأة حقوقها السياسية في العام 1920، إذ ضرب الفساد الأخلاقي المجتمع الأميركي، والتخلي عن القيم الأخلاقية والمدنية، وانتشار الإباحية والطلاق والإجهاض، حتى أصبحت أميركا - بحسب وصف نيلر -: «الشيطان الأكبر»، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين والتوبة قبل إدراك هذه الحقيقة، مبدياً قلقه حول الوضع الحالي للمجتمع الأميركي، ومعيداً تقديره وامتنانه للالتزام السعودي الراسخ والثابت بالثوابت الدينية والأخلاقية، وراجياً ألا يؤثر «الغباء والحماقة والعمى الأميركي» على هذا الالتزام»، ومختتماً بقوله : «سامحنا، لأننا لا نعرف ما نقوم به، وندين الذين هم أكثر صلاحاً منا».

عادل الجبيري
05-28-2008, 07:57 PM
بارك الله فيك

SaM
05-30-2008, 12:40 PM
جزاك الله الف خير على المعلومة


تقبل مروري

علي سالم الشهري
04-15-2009, 02:49 PM
بارك الله فيك

عادل الجبيري ..... شكرا لكرم المرور وقراءة الموضوع وهو مهم جدا لنا كسعويين لك تحياتي

علي سالم الشهري
04-15-2009, 02:50 PM
جزاك الله الف خير على المعلومة


تقبل مروري

أبني العزيز سام
شكرا لمرورك وقراءة الموضوع فهو أهم موضوع أرى أنه يهم المجتمع السعودي وخاصة المرأة

إبن سعيّد
05-19-2009, 08:30 PM
عجيبا ماخط قلمك وما سطرت على الورق من العبارات الجميله

نفعك الله بما قدمت ونفع الجميع

اخـــــــــ ابو بدر ـــــــــــــــــي


تقبل مروري لاعدمتك

سلطان الاسمري
09-05-2009, 02:31 AM
:مع التحية::جزاك الف خير .وموضوعك مهم وعلى قولتك ابو سالم للسعوديين اهم

أحاسيس مختلفه
09-12-2009, 05:36 AM
.
.

أهلاً بك استاذ علي
طرحُك رَائع ..اولاً الحمدالله على نعمة الاسلام ..كلنا نعرف مكانة المرأه في الاسلام ومدى تكريم ديننا الحنيف لها كأم وزوجه واخت وابنه ولكن تبقى عقول البشر هي المعيار الأساسي في مدى الحكم والتعامل مع الاشياء..
واكثر ما يثيرني هو ان كل قضية نسمعها لابد وان تكون المرأة السعوديه طرف فيها وكانها اصبحت شغلهم الشاغل صورها تعيش في ظلم وهم من يتبخطون في الظلمات نحمد الله على اانا سعوديات في بلد الحرمين وارض يضم ثراها اطهر من وطأة قدماه الثرى بأبي وامي هو حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحمد الله ان رزقنا ولاة امر يحكمون بالكتاب والسنه ويتقون الله فينا
حمى الله بنات ونساء المسلمين من الفتن وثبتنا على ديننا آآآمين

شَاكِرة لكَ طرحكَ الثمين أستاذ علي :).

أحاسيس مختلفه

http://ro7elb7r.jeeran.com/ثَغْرٍ%20الوٍُرٍٍدِ.gif

.

الحجري1
10-03-2009, 02:20 PM
اخي علي سالم
بارك الله فيك وفي موضوعك الجميل
وحقيقة مهما قال من قال وندد من ندد عن حقوق المرءة فأن ديننا الحنيف قد حدد ذلك في كتابه الكريم وفي سنة حبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة واسلام وغير ذلك فأنه انتهاك لحقوق المرة كما يزعم الغرب بحقوق المرءة بل مدمر للخلق الأنسانية
وهذا الدليل شهد شاهد من اهله كاتب الموضعوع او الرسالة من ذلك الأميركي لخادم الحرمين مما شاهد مفاسد حصلت في شعبهم من ورى حقوق المرءه لديهم وأن كنا كا مسلمين لا نحتاج إلى من يصحح مذاهبنا او عقائدنااو يعلمنا فنحن مؤمنون بذلك دونهم وانا على الطريق الذي حدده ديننا الشامل العادل
مشكور مرة اخرى ابو بدر

علي سالم الشهري
11-21-2009, 12:19 AM
عجيبا ماخط قلمك وما سطرت على الورق من العبارات الجميله

نفعك الله بما قدمت ونفع الجميع

اخـــــــــ ابو بدر ـــــــــــــــــي


تقبل مروري لاعدمتك

شكرا على كرم مرورك أخي بن سعيّد وليس غريبا أن يشهد لنا العقّال من العالم وسماحة وعدالة ديننا وأهمية المرأة ودورها ومالها وماعليها نسأل الله العظيم أن ينفعنا وأنت وشباب وشابات المسلمين وأن يثبتنا بأيماننا وديننا إنه سميع مجيب شكرا لمرورك اخي بن سعيّد مرة أخرى أضاء تعليقك الموضوعي على الطرح

علي سالم الشهري
11-21-2009, 12:22 AM
:مع التحية::جزاك الف خير .وموضوعك مهم وعلى قولتك ابو سالم للسعوديين اهم

أخي سلطان أنار دعائك سماء الموضوع ولا شك من أهميته وليتعرف بنات حواء في المملكة أنهن أحسن وأفضل وأجمل بنات في العالم وأنهن مصانات ومكرّمات وحقوقهن إن تمسكنا بالسنّة النبوية أفضل 100 مرة من حقوق المرأة في الغرب وشهد شاهد من أبناء الغرب ..... تحياتي لك مرة أخرى وشرفت متصفحي بتعليقك الرايع

علي سالم الشهري
11-21-2009, 12:42 AM
.
.

أهلاً بك استاذ علي
طرحُك رَائع ..اولاً الحمدالله على نعمة الاسلام ..كلنا نعرف مكانة المرأه في الاسلام ومدى تكريم ديننا الحنيف لها كأم وزوجه واخت وابنه ولكن تبقى عقول البشر هي المعيار الأساسي في مدى الحكم والتعامل مع الاشياء..
واكثر ما يثيرني هو ان كل قضية نسمعها لابد وان تكون المرأة السعوديه طرف فيها وكانها اصبحت شغلهم الشاغل صورها تعيش في ظلم وهم من يتبخطون في الظلمات نحمد الله على اانا سعوديات في بلد الحرمين وارض يضم ثراها اطهر من وطأة قدماه الثرى بأبي وامي هو حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحمد الله ان رزقنا ولاة امر يحكمون بالكتاب والسنه ويتقون الله فينا
حمى الله بنات ونساء المسلمين من الفتن وثبتنا على ديننا آآآمين

شَاكِرة لكَ طرحكَ الثمين أستاذ علي :).

أحاسيس مختلفه

http://ro7elb7r.jeeran.com/ثَغْرٍ%20الوٍُرٍٍدِ.gif

.

أختي أحاسيس مختلفه ألأستاذة القديرة ....
الطرح يتعلق بالحشمة والستر ومنع الأختلاط لما لها من رذيلة وتبعات وأضح بين طيات الطرح أن المرأة في العمل الرسمي حكومي أو قطاع أهلي يستلزم الإختلاط وقرأ الكاتب عن أن المرأة سترها في بيتها وحشمتها في أن تكون الدرّة المكنونة في كنف أبيها أو زوجها تعيش حرة وتشارك برأيها في كل مناحي الحياة وكل لما خلق له فالمرأة هي المصنع الحقيقي للأمم من البيت يبدأ الأنتاج والتربية والتصنيع وهي أعظم رسالة في الوجود فالأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق والتعليم شئ مهم وممارسة مناحي الحياة بما يضمن الخصوصية والحشمة وعدم الأختلاط ليس فيها مانع لكن ما يدعو له الغرب ويهدف إليه الكاتب هو مشاركة المرأة ومقارعة الرجل في ميادين العمل اليومي في كل المجالات كالبناء والإنشاء والهندسة بأنواعها والعمل كعاملة ومع الجنود وفي قاعات الأجتماعات والمشاركات في المجالس التي يكون فيها أختلاط وبالورش وبالشارع وفي الحوانيت وفي كل مجال هذا ما يشكوه من حرية طغت على المجتمع الأمريكي والغربي والشرقي الأدنى مما أفقد المرأة رسالتها الأساسية التي خلقت لأجلها وهو إنتاج الأمم وتعليمها وتربيتها فهن خطوط الأنتاج الأمامية لكل قوة لك تحياتي وتقديري ومرورك شرفني كثيرا وتعليقك على الطرح هام بالنسبة لي وللموضوع لما أعرفه عنك وعن مستواك العلمي والثقافي لا عدمتك وكثر الله من أمثالك لك تحياتي وشكرا مرة أخرى على مرورك وتعليقك الهادف مع تمنياتي لك بالتوفيق

علي سالم الشهري
11-21-2009, 12:50 AM
اخي علي سالم
بارك الله فيك وفي موضوعك الجميل
وحقيقة مهما قال من قال وندد من ندد عن حقوق المرءة فأن ديننا الحنيف قد حدد ذلك في كتابه الكريم وفي سنة حبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة واسلام وغير ذلك فأنه انتهاك لحقوق المرة كما يزعم الغرب بحقوق المرءة بل مدمر للخلق الأنسانية
وهذا الدليل شهد شاهد من اهله كاتب الموضعوع او الرسالة من ذلك الأميركي لخادم الحرمين مما شاهد مفاسد حصلت في شعبهم من ورى حقوق المرءه لديهم وأن كنا كا مسلمين لا نحتاج إلى من يصحح مذاهبنا او عقائدنااو يعلمنا فنحن مؤمنون بذلك دونهم وانا على الطريق الذي حدده ديننا الشامل العادل
مشكور مرة اخرى ابو بدر

أخي الحجري 1
مرورك أسعدني وتعليقك أسعدني وليس أدل على ما قلت في تعليقك إلا ألتزامك بنواحي الدين وحفظ حقوق المرأة وشيمتها وحشمتها وأن ما يدعوا له الغرب وينعق له من تأثر بتلك الثقافات معول هدم للمجتمعات وضياع لحقوق المرأة دمت بود وشكرا على مرورك وتعليقك وعساني ماعدمك

علي سالم الشهري
12-10-2009, 12:46 AM
كم قيمة المرأة في المجتمع المسلم عند العقال والمؤمنين بكتاب الله وسنة رسوله