فؤاد بن جمعه
06-27-2008, 03:17 PM
دايما نسمع لقصص حماية الوجه من الغير وذلك عندما يكون الدخيل زابن يم قبيلة أخرى فتقوم تحميه من القبيلة اللي تبيه .. واحيانا تكون بين شخصين فقط .
والوجه عند هل البادية من المحرماااات اللي يدافع عنها البدوي بروحه وماله وعتاده ... رجل كان ام امراة ... فهو كالحصانة ... لا يستطيع اي احد ان يتجاوز ذلك .. او يتخلى عن المستجير به .. ومن انتخى به .. فان تخلى سموه سويّد الوجه ...
وهذا الشي معروف عند جميع القبايل البدوية أنها ترد الحق لاصحابها حتى لو أخذ هذا الحق أحد أفراد القبيلة نفسها فان كبار نفس القبيلة وفرسانها لايرضون بذلك خاصة عندما يكون طالب الحق قصير لاحد منهم أو دخيلا أو أيا كان..
والوجه عند اهل البادية من أنواع الدخالة ولكنه يعرف بأسم الوجه .. وسمي بذلك .. لان وجه الانسان اكرم جزء فيه فالذي يعتدي على مستجيرك كانه ضربك على وجهك ... وما اكبرها عند البدو ...
هذا وعندما تحصل منازعة بين طرفين يدخل بينهم طرف ثالث فرد أو جماعة فيعرض كلمة الوجه أو يقول أحد المتخاصمين بوجه فلان فيقوم الطرف الثالث بفض المنازعة لنزع فتيل الفتنه وينوه بقوله وجهي بينكم .. او عباتي بينكم وبذلك يكون قد أبلغ الطرفين بأنه ضد المعتدي وكذلك الوجه له مدة محددة وقد جرت العادة على أن يكون الوجه حتى نهاية الإشكال وعند أعتداء أحد الأخصام على الآخر وهو بوجه الطرف الثالث يسمى تقطيع الوجه وله حقوق يطول شرحها ومن أنواع الوجه أن يعطي الرجل صاحب الوجه آداة تدل على إنه بحمايته وهو أن يضع الوسم على عصاه أو يبلغ بذلك أصحاب العلاقة ليصل الخبر إلى الجميع
كما ان للبيت حرمة لا يتجاوزها رجل اصيل مهما كانت الطلايب ..
وعند البدو قانون ينتهجونه بذلك بحيث اذا كان طارد يلحق مطرود والمطرود دخل لبيت فلان من الناس ... وقبل ان يصل للربعة .. فتك به الطارد .. فالقانون يتجلى بقياس المسافة بين الربعة ةبين مكان الاعتداء ... والقياس يتم بطريقة جميلة جدا ... حيث يقوم احد اشد رجال القبيلة ساعد بالوقوف امام البيت ويقذف الميجمة باتجاه مكان الاعتداء فإن وصلته كان المطرود ضمن حمى راعي البيت وان لم تصله فانه لا حق يستطيع راعي البيت المطالبة به للمطرود ....
ولعلي ادرج هنا قصة مشهورة عن الوجه ... وهي قصة العرفجية
وهي امراة من حائل .. ..لم يكن لها اب ولا اخ ولا ولد ولها سبعة ابناء عم ذوي باس شديد ومن رؤوس القوم في حائل وفي احد الايام راووا رجلا لهم عليه ثار فلما هموا به التجا الى بيت العرفجية ابنة عمهم ولم يراعوا حرمة البيت فاقتحموه عليه وقتلوه وكانت العرفجية على جانب كبير من الدهاء والحيلة فاخفت غضبها وتظاهرت بالرضا حتى اذا مضى على المسالة زمنا طويلا حفرت في اساس البيت خندقا صغيرا وملاته بالبارود ثم اعدت طعاما ودعت ابناء عمها اليه فلما جلسوا الى المائدة اشعلت البارود فتفجر وانهار عليهم البيت وقتلهم جميعا فثارت بذلك للمستجير بها وشف غل قلبها وقالت في ذلك قصيدة منها تقول :
سبعة ذبحناهم من شيـوخ حايـلهـذا منـى قلبـي ولا شفينـاه
تسعين حوطة عفتهن بارض حايلكله ولا تسوى دخيلـن يقـول اه
وواضح من البيت الثاني انها هجرت مدينة حايل هيبة مخلفة ورائها تسعين حائطا من النخيل وهي غير نادمة وكل ما تركته لا يعادل نظرها كلمة اه واحدة اطلقها دخيلها عندما اعتدي عليه
واصبحت العرفجية مضربا للمثل في الشجاعة والاباء
قالت احداهن تعيب على زوجها الصبر على الذل والاستكانة وهبوط همته عن الاخذ بثاره وتستجيش همته ليشهر سيفه فيرويه من دم الاعداء اذ تقول :
عاد ما ترويه من دم الاضدادوده ليـم العرفجيـة تـرويـه
والوجه عند هل البادية من المحرماااات اللي يدافع عنها البدوي بروحه وماله وعتاده ... رجل كان ام امراة ... فهو كالحصانة ... لا يستطيع اي احد ان يتجاوز ذلك .. او يتخلى عن المستجير به .. ومن انتخى به .. فان تخلى سموه سويّد الوجه ...
وهذا الشي معروف عند جميع القبايل البدوية أنها ترد الحق لاصحابها حتى لو أخذ هذا الحق أحد أفراد القبيلة نفسها فان كبار نفس القبيلة وفرسانها لايرضون بذلك خاصة عندما يكون طالب الحق قصير لاحد منهم أو دخيلا أو أيا كان..
والوجه عند اهل البادية من أنواع الدخالة ولكنه يعرف بأسم الوجه .. وسمي بذلك .. لان وجه الانسان اكرم جزء فيه فالذي يعتدي على مستجيرك كانه ضربك على وجهك ... وما اكبرها عند البدو ...
هذا وعندما تحصل منازعة بين طرفين يدخل بينهم طرف ثالث فرد أو جماعة فيعرض كلمة الوجه أو يقول أحد المتخاصمين بوجه فلان فيقوم الطرف الثالث بفض المنازعة لنزع فتيل الفتنه وينوه بقوله وجهي بينكم .. او عباتي بينكم وبذلك يكون قد أبلغ الطرفين بأنه ضد المعتدي وكذلك الوجه له مدة محددة وقد جرت العادة على أن يكون الوجه حتى نهاية الإشكال وعند أعتداء أحد الأخصام على الآخر وهو بوجه الطرف الثالث يسمى تقطيع الوجه وله حقوق يطول شرحها ومن أنواع الوجه أن يعطي الرجل صاحب الوجه آداة تدل على إنه بحمايته وهو أن يضع الوسم على عصاه أو يبلغ بذلك أصحاب العلاقة ليصل الخبر إلى الجميع
كما ان للبيت حرمة لا يتجاوزها رجل اصيل مهما كانت الطلايب ..
وعند البدو قانون ينتهجونه بذلك بحيث اذا كان طارد يلحق مطرود والمطرود دخل لبيت فلان من الناس ... وقبل ان يصل للربعة .. فتك به الطارد .. فالقانون يتجلى بقياس المسافة بين الربعة ةبين مكان الاعتداء ... والقياس يتم بطريقة جميلة جدا ... حيث يقوم احد اشد رجال القبيلة ساعد بالوقوف امام البيت ويقذف الميجمة باتجاه مكان الاعتداء فإن وصلته كان المطرود ضمن حمى راعي البيت وان لم تصله فانه لا حق يستطيع راعي البيت المطالبة به للمطرود ....
ولعلي ادرج هنا قصة مشهورة عن الوجه ... وهي قصة العرفجية
وهي امراة من حائل .. ..لم يكن لها اب ولا اخ ولا ولد ولها سبعة ابناء عم ذوي باس شديد ومن رؤوس القوم في حائل وفي احد الايام راووا رجلا لهم عليه ثار فلما هموا به التجا الى بيت العرفجية ابنة عمهم ولم يراعوا حرمة البيت فاقتحموه عليه وقتلوه وكانت العرفجية على جانب كبير من الدهاء والحيلة فاخفت غضبها وتظاهرت بالرضا حتى اذا مضى على المسالة زمنا طويلا حفرت في اساس البيت خندقا صغيرا وملاته بالبارود ثم اعدت طعاما ودعت ابناء عمها اليه فلما جلسوا الى المائدة اشعلت البارود فتفجر وانهار عليهم البيت وقتلهم جميعا فثارت بذلك للمستجير بها وشف غل قلبها وقالت في ذلك قصيدة منها تقول :
سبعة ذبحناهم من شيـوخ حايـلهـذا منـى قلبـي ولا شفينـاه
تسعين حوطة عفتهن بارض حايلكله ولا تسوى دخيلـن يقـول اه
وواضح من البيت الثاني انها هجرت مدينة حايل هيبة مخلفة ورائها تسعين حائطا من النخيل وهي غير نادمة وكل ما تركته لا يعادل نظرها كلمة اه واحدة اطلقها دخيلها عندما اعتدي عليه
واصبحت العرفجية مضربا للمثل في الشجاعة والاباء
قالت احداهن تعيب على زوجها الصبر على الذل والاستكانة وهبوط همته عن الاخذ بثاره وتستجيش همته ليشهر سيفه فيرويه من دم الاعداء اذ تقول :
عاد ما ترويه من دم الاضدادوده ليـم العرفجيـة تـرويـه