المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة محرجة اقرأها لوحدك‎


البهلول
01-13-2010, 01:25 PM
في احدى ايام صيف هذا العام الحار وبينما هو عائد من عمله بعد يوم شاقومتعب من العمل المكتبي وكان يقود
سيارته الجديدة وفجأة شاهدهاا وهي تقف بين مجموعة بنات من جنسها
قدرهم بحوالي خمس او ست ولكنها كانت
الوحيدة التي لفتت نظره بكبريائهاا وشموخها فلم يقاوم نظراتها الخجلة فأوقف سيارته بجانبهم وخرج اليهم وهو كله
شوق ولهفة وما ان مر بجانبها حتى احسس بدافع قوي نحوها لم تمضي
سوى دقائق معدودات
(ولن ادخل في التفاصيل خوفا من مقص الرقيب )




حتى وجدها تجلس في المقعد الامامي من سيارته تحركت بهم السيارة وهو
يسترق النظر اليها بين حين واخرى
انها صغيرة في السن تبدو عليها اثار الدلع ولم يمنعها حيائهاامن الرقص في
بعض الاحيان على مقتطعات
من اغنية كان الراديو يبثها (ادلع يا كايدهم خليهم يشوفوك )
حقيقة قد خاف عليها ان لا تنفعل اكثر وتحرجه مع سائقي المركبات الاخرى




وفجأة اذا بسيارات الشرطة تقف في وسط الشارع للتفتيش (http://www.onlinea1.com/vb)




لقد الجمته المفاجأة الغير متوقعة فسارع بربط حزام الامان ليتجنب التدقيق (http://www.onlinea1.com/vb)
من قبلهم لا اخفيكم فقد كان قلبه يدق بشدة
خوفا وتضامنت مع دقات قلبه بعض من حبات العرق والتي بدأت تسيل
فوق جبهته معلنة في صورة رائعة مدى التضامن الجسدي في جسم
الانسان
رااه الجندي وهو راكب تلك السيارة الفخمة اشار بيده ان يكمل طريقه (http://www.onlinea1.com/vb)
بدون ان يدقق في اوراقه الأصيلةكعاداتنا العربية
في احترام المظاهر الكاذبة





تنفس الصعداء ونظر إليها ولكنها لم تكن تبالي أبدا بما حدث بل إنها زادت في رقصتها الغريبة تارة تميل ذات اليمين (http://www.onlinea1.com/vb)




وتارة ذات الشمال مما جعله يقفل المذياع ولف المكان هدوء غريب وبما أن النفس أمارة بالسؤ أراد أن أضع يده




عليها ولكنها تمنعت في خجل مبتعدة فقال في نفسه لا بأس سنصل إلى المنزل وستكونين لي وحينها سوف تندمين على ما قمت به




ركن سيارته في الكراج الخاص بها وما أن فتح الباب حتى ظهر ابنه الصغر ( مهند ) بابا جاء بابا جاء ورأها وهي راكبة بجواره واخذ في الصياح الهستيري وهو يحاول جاهدا أن يسكتة خوفا أن لا يسمع صوته الجيران ولكن هيهات
لقد اسمع كل من بالحي وبما فيهم زوجته العزيزة والتي خرجت حينما سمعت الضجة خارجا </





قالتها بصوت منفعل ( لماذا يا زوجي العزيز ألا يكفي )





ودخلت للداخل من غير أن تتوقف ليدافع عن نفسه (حس صبرا يا أم ام ) ولكنها أكملت </





اجتمع أبنائه وهم ينظرون إليه بعين الريبة والتحدي ( لم يفهمها إلا بعد حين )




فأمر ابنه الأكبر ( حسام ) بأن يحضر له سكينا ففعل ما امره به وضع يديه عليها ( سبحان من خلقها ملساء وناعمة خسارة أن اذ بحها)ولكنه لن يقدر





اقت نظراتهم وكانت النظرة الأخيرة ومن المنتصف شققها نصفين وبصوت واحد صاح كل من بالبيت (( هية هية




حمراء حمراء )) احمد الله أنه وفق هذه المرة في شراء هذه البطيخة لقد كان في تحدي مع زوجته وأبنائه عن البطيخة
ستكون حمراء وطيبة الطعم وقد كسب التحدي





وليست كبطيخة الأمس (http://www.onlinea1.com/vb)

عادل الراشد
01-13-2010, 02:37 PM
يعطيك العافيه
ولاهنت على الطرح

مزون
03-27-2010, 08:20 AM
ههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههه
ابوي الغالي
شوف تراني شرقت وغربت
وقلت ياربي وش جاه ابوي يسرد لنا هلقصه الغريبه
مهي عادته
بس طلعت قصدتك مثل السكر
بحلاتك
لاعدمناك

سالم الزيدانى
03-27-2010, 02:20 PM
ههههههههه

باقى قلبك اخضر يابوعبدالله

العنيدثلاثه
08-20-2010, 03:03 PM
ترددت في قراءتها كثيرا لانني اعتقدت انها من مفطرا ت الصوم ولكن جذبني لها الاسلوب وقلت ياولد اقراء الين توصل لللشئ المنهي عنه وانقز عنه وواصل لتعرف النهايه وفعلا كنت حذرا جدا وقرائتها كلها ولكن اخيرا يوم فهمت السالفه قعد اضحك على نفسي ههههههههههههههههههههههههههههههههههه وقلت تعيش وتاكل غيرها


اضحك الله سنك وشكرا جزيلا

شمس
06-25-2011, 12:46 AM
مشكووووووووووور اخي الغالي البهلول
ربي يسعدك ويجزاك الجنه

علي سالم الشهري
06-25-2011, 01:47 AM
البهلول ...
المعذرة على عدم اطلاعي عليها من السابق
حقيقة لم أقرأ التعليقات الا بعد أن قرأت القصة كاملة وكنت في البداية أشك بأن القصة مع عذراء وليست بطيخه وكنت أترقب للحضة التي أقول فيها سود الله وجه العدو على هذه الجرءة ولكن أخيرا أكلت المقلب هههههههههه هههههههههه والله انك عسل على هالمقالب شكرا لك وننتظر مثلها وعباها سالم الزيداني ماقراها كلها وصل الربع الأول وكتب قلبك اخضر تقبل مروري

ابو لمه
10-23-2011, 02:43 PM
جزاك اللة خيرا هذا مثال رائع لاهمية الحجاب للمراة.... فهى درة مصونة حماها الله ولكن هى التى تفرط فى حقها...
فاسال اللة ان يهدى كل بنات المسلمين