محمد بن فراج بن سامره
05-30-2010, 02:12 PM
الطرّاق
يُعد الطرَّاق من أقدم الألوان التراثية والموروثات الشعبية في منطقة بني شهر ويطلق عليه صوت (الراعي) حيث ان أكثر من يردده هم الرعاة المتنقلين بين الفيافي والجبال والإصدار . إلا أن الطراق فن من الفنون الشجية العاطفية . إذ أن اغلب قصائده تتحدث عن البعد والفراق وصعوبات الحياة والعشق والحرمان وهو صوت العشاق والمحرومين والمتيمين وكان صوت (المطرّق) أي المؤدي يزيل الوحشة من قلب ساري الليل والذين ينتقلون عبر الجبال في الليالي المظلمة ، حيث لم تكن الكهرباء موجودة إلا أن أهالي المنطقة كانوا ينتقلون للحفلات في الليل على ضوء النجوم وكان (المطرّقين) يقومون بالطراق لبث الحماس وإزالة الوحشة والخوف وكذلك ترد مجموعة من المرافقين للمطرق على الصوت ويسمى ذلك (ولاَّش) واغلب أصوات الطراق من لون (الصبى) أي فيها شيء من الحزن والشجن وعلامات الفراق وآهات العشاق ..
وأبيات شعر الطرَّاق ليست محصورة على الشعراء بل بإمكان أي شخص أن يقول بعض كلماته بشكل نثري أو شعري المهم أن تكون مترابطة وذات معنى وليس كل شخص مستطيع لأداء الطراق حيث يتطلب من المؤدي أن يكون صاحب صوت جهوري قوي وحبال صوتية رهيبة وحنجرة ذهبية وهو اقرب إلى الموالات والخبيتي والينبعاوي في أجزاء منه .
إلا أن الطراق في بني شهر له نكهته الخاصة ومحبيه .. وللأسف قل في عصرنا الحاضر من يؤدي الطراق وأصبح شبه معدوم مع انه من أجمل الفنون وكلماته معبرة وهو صوت أُنس من الوحشة ومُلهِم للعشاق ومتنفس للمحرومين أتمنى أن يعود هذا اللون وان يحافظوا عليه من الاندثار كما أن الطرَّاق يؤدى (صولو) بالصوت فقط وأحيانا يرافقه الناي أو (الصفريقا) وهو قريب من لون(الوحاء) من ألوان عسير السراة وكذلك لون (الطاروق) ويتفنن فيه قبائل بنو شهر أكثر من غيرهم من القبائل المجاورة .
هذه بعض من قصائد الطراق للمؤلف :
البدع للمؤلف :
بي عنك يا محمد مذا صاب روحك
ماذا بهذا الحظ دايم معاند
ولا دوى لك في الكتب لو كتبنا
الرد للمؤلف :
عساك تلقا من يكفكف دموعك
يسري بهمك ما يطول معاند
ويقول من أجلك ترى ما تعبنا
**********
البدع للمؤلف :
أمسيت وأي في العين دمعة حزينة
ما هي تفارق مُقلتي صرَّمتنا
واحترت في هذا القدم كيف نمشي
الرد للمؤلف :
الشيب في راسي يسابق سنينه
وأخاف من لقدار كم صادفتنا
والقلب محزونٍ على الهم يمسي
**********
لون آخر من ألوان الطرّاق :
البدع للمؤلف :
مخلاف ياالمزيون وتراك عيني
تحلف بربي وأنت للروح ظالم
وتقول تعبنا ما العنا والمناديب
وأنت الذي شمّت بي كل لايم
الرد للمؤلف :
أحس في قلبي طعون الرديني
من بعد ما كنت اتهنّا وسالم
والناس تسعى لي كبار ومناصيب
من ضيقة الخاطر نحوّل تهايم
**********
بين المؤلف والشاعر الطنيني :
البدع للمؤلف :
يا نور عيني لك في القلب مقدار
هرج العوازل ما يبّعدك عني
عايش على ذكراك مهما الزمن طال
بُعدك يعذبني ولكن مقادير
الرد للطنيني :
يا زين لك عندي معزّة ومقدار
ابكي على ذكراك وأبدع واغني
الله يعد لها من الحال لاحال
ما اعدت وألقى دون وصلك معاذير
**********
البدع للمؤلف :
بيني وبينك يا الغضي جملة أسرار
والقلب قلبي ما سكن شاكياً وامتحني
وأخاف من الحاسد وواشي وعزَّال
يا الله فرّج لي دروب معاسير
الرد للطنيني :
تزهى كنون البرك في غالي أمدار
يخلط عليه الزين من كل فني
وأما البياضي خل حوضه على جال
وقدّر الحنّا على الكف تقدير
:مع التحية:::ور:
يُعد الطرَّاق من أقدم الألوان التراثية والموروثات الشعبية في منطقة بني شهر ويطلق عليه صوت (الراعي) حيث ان أكثر من يردده هم الرعاة المتنقلين بين الفيافي والجبال والإصدار . إلا أن الطراق فن من الفنون الشجية العاطفية . إذ أن اغلب قصائده تتحدث عن البعد والفراق وصعوبات الحياة والعشق والحرمان وهو صوت العشاق والمحرومين والمتيمين وكان صوت (المطرّق) أي المؤدي يزيل الوحشة من قلب ساري الليل والذين ينتقلون عبر الجبال في الليالي المظلمة ، حيث لم تكن الكهرباء موجودة إلا أن أهالي المنطقة كانوا ينتقلون للحفلات في الليل على ضوء النجوم وكان (المطرّقين) يقومون بالطراق لبث الحماس وإزالة الوحشة والخوف وكذلك ترد مجموعة من المرافقين للمطرق على الصوت ويسمى ذلك (ولاَّش) واغلب أصوات الطراق من لون (الصبى) أي فيها شيء من الحزن والشجن وعلامات الفراق وآهات العشاق ..
وأبيات شعر الطرَّاق ليست محصورة على الشعراء بل بإمكان أي شخص أن يقول بعض كلماته بشكل نثري أو شعري المهم أن تكون مترابطة وذات معنى وليس كل شخص مستطيع لأداء الطراق حيث يتطلب من المؤدي أن يكون صاحب صوت جهوري قوي وحبال صوتية رهيبة وحنجرة ذهبية وهو اقرب إلى الموالات والخبيتي والينبعاوي في أجزاء منه .
إلا أن الطراق في بني شهر له نكهته الخاصة ومحبيه .. وللأسف قل في عصرنا الحاضر من يؤدي الطراق وأصبح شبه معدوم مع انه من أجمل الفنون وكلماته معبرة وهو صوت أُنس من الوحشة ومُلهِم للعشاق ومتنفس للمحرومين أتمنى أن يعود هذا اللون وان يحافظوا عليه من الاندثار كما أن الطرَّاق يؤدى (صولو) بالصوت فقط وأحيانا يرافقه الناي أو (الصفريقا) وهو قريب من لون(الوحاء) من ألوان عسير السراة وكذلك لون (الطاروق) ويتفنن فيه قبائل بنو شهر أكثر من غيرهم من القبائل المجاورة .
هذه بعض من قصائد الطراق للمؤلف :
البدع للمؤلف :
بي عنك يا محمد مذا صاب روحك
ماذا بهذا الحظ دايم معاند
ولا دوى لك في الكتب لو كتبنا
الرد للمؤلف :
عساك تلقا من يكفكف دموعك
يسري بهمك ما يطول معاند
ويقول من أجلك ترى ما تعبنا
**********
البدع للمؤلف :
أمسيت وأي في العين دمعة حزينة
ما هي تفارق مُقلتي صرَّمتنا
واحترت في هذا القدم كيف نمشي
الرد للمؤلف :
الشيب في راسي يسابق سنينه
وأخاف من لقدار كم صادفتنا
والقلب محزونٍ على الهم يمسي
**********
لون آخر من ألوان الطرّاق :
البدع للمؤلف :
مخلاف ياالمزيون وتراك عيني
تحلف بربي وأنت للروح ظالم
وتقول تعبنا ما العنا والمناديب
وأنت الذي شمّت بي كل لايم
الرد للمؤلف :
أحس في قلبي طعون الرديني
من بعد ما كنت اتهنّا وسالم
والناس تسعى لي كبار ومناصيب
من ضيقة الخاطر نحوّل تهايم
**********
بين المؤلف والشاعر الطنيني :
البدع للمؤلف :
يا نور عيني لك في القلب مقدار
هرج العوازل ما يبّعدك عني
عايش على ذكراك مهما الزمن طال
بُعدك يعذبني ولكن مقادير
الرد للطنيني :
يا زين لك عندي معزّة ومقدار
ابكي على ذكراك وأبدع واغني
الله يعد لها من الحال لاحال
ما اعدت وألقى دون وصلك معاذير
**********
البدع للمؤلف :
بيني وبينك يا الغضي جملة أسرار
والقلب قلبي ما سكن شاكياً وامتحني
وأخاف من الحاسد وواشي وعزَّال
يا الله فرّج لي دروب معاسير
الرد للطنيني :
تزهى كنون البرك في غالي أمدار
يخلط عليه الزين من كل فني
وأما البياضي خل حوضه على جال
وقدّر الحنّا على الكف تقدير
:مع التحية:::ور: