أبو سلمان
03-15-2011, 05:47 PM
الإدراك هو الطريق الأساس للتعلم وبدون إدراك لا يكون هناك تعلم والإدراك يكون عن طريق الحواس التي هي أدواته ، وعن طريقها يعي الإنسان ما حوله في المحيط الذي يعيش فيه ، وفي هذه الأيام أصبح الإنسان وكأنه يعيش في جميع أنحاء العام نظرًا لتوفر الوسائل التي تحقق ذلك ، فلا يحدث شيء في أصغر ولا أكبر جزء في هذا العالم إلا و ينتقل خلال دقائق محدودة معدودة إلى جميع أنحاء العالم ، وعلى الإنسان أن يستخدم حواسه ليدرك ماذا حدث وما يحدث وإذا أدرك حصل الاتصال ، وإذا حصل الاتصال حصل التعلم .
الاتصال : يتميز الإنسان بقدرته على تكوين ثقافة اجتماعية ، وهذه الثقافة تنتقل عن طريق الاتصال الذي هو جوهر استمرار الحياة وبالتالي استمرار التربية ، وهذا يعني : إن الاتصال هو أي عنصر يساعد على توصيل رسالة أو معنى أو مفهوم أو حقيقة أو فكرة أو نقلها من شخص لآخر ، وهذا بالطبع ينعكس على عمل المعلم ، فإذا نجح المعلم في طريقة اتصاله بتلميذه فإن هذا يعنى أن طريقته في التدريس ناجحة . وكلما كانت وسائل الاتصال تعتمد على الوسائل الحسية المتعددة ؛ استطعنا أن نحكم بجودة الاتصال ، وقوة تأثيره ، وكلما اعتمد الاتصال على العنصر اللفظي كلما قل تأثيره . ومن هنا كانت أهمية الوسيلة التعليمية .
أركان الاتصال : والاتصال في التعليم لابد له من مرسل وهو المعلم . ومن مستقبل وهو التلميذ ورسالة وهي الموضوع أو المادة وقناة الاتصال وهي الوسيلة التعليمية والتغذية الراجعة وهي المعلومات . وهناك عوائق للاتصال تتمثل في:
· الإغراق في اللفظية الزائدة .
· فهم الفكرة بصورة مغايرة .
· شرود الذهن .
· أحلام اليقظة .
·قصور الإدراك الحسي .
·ضعف الدافعية للتعلم .
·بيئة الصف .
· تفجر المعرفة .
·الزيادة في أعداد التلاميذ في الحجرة الواحدة .
وللتغلب على هذه العوائق كان من الضروري جدَا الاهتمام بالوسيلة التعليمية واستخدامها ، وطريقة اختيارها .
إجراءات ينبغي مراعاتها عند استخدام الوسيلة :
· عدم مخالفتها للشرع .
· تحديد الأهداف التي نهدف إلى تحقيها من خلال هذه الوسيلة .
· منا سبتها لعمر التلميذ الزمني وحالته .وهذا يتطلب معرفة خصائص الفئة المستهدفة من التلاميذ .
· معرفة أهداف ومحتوى المادة الدراسية .
· ألا تطغى الوسيلة على الجوانب المهمة في الدرس .
· ألا تكون مكلفة ماديًا بصورة ثقل كاهل المعلم أو التلميذ ، أو المدرسة .
· أن يراعى فيها الوضوح والدقة .
· تجربة الوسيلة .
· تهيئة أهان الطلاب لاستقبال الرسالة التي تهدف إلى إيصالها عن طريق الوسيلة .
· تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة .
· تقويم الوسيلة .
متابعة الوسيلة .
الاتصال : يتميز الإنسان بقدرته على تكوين ثقافة اجتماعية ، وهذه الثقافة تنتقل عن طريق الاتصال الذي هو جوهر استمرار الحياة وبالتالي استمرار التربية ، وهذا يعني : إن الاتصال هو أي عنصر يساعد على توصيل رسالة أو معنى أو مفهوم أو حقيقة أو فكرة أو نقلها من شخص لآخر ، وهذا بالطبع ينعكس على عمل المعلم ، فإذا نجح المعلم في طريقة اتصاله بتلميذه فإن هذا يعنى أن طريقته في التدريس ناجحة . وكلما كانت وسائل الاتصال تعتمد على الوسائل الحسية المتعددة ؛ استطعنا أن نحكم بجودة الاتصال ، وقوة تأثيره ، وكلما اعتمد الاتصال على العنصر اللفظي كلما قل تأثيره . ومن هنا كانت أهمية الوسيلة التعليمية .
أركان الاتصال : والاتصال في التعليم لابد له من مرسل وهو المعلم . ومن مستقبل وهو التلميذ ورسالة وهي الموضوع أو المادة وقناة الاتصال وهي الوسيلة التعليمية والتغذية الراجعة وهي المعلومات . وهناك عوائق للاتصال تتمثل في:
· الإغراق في اللفظية الزائدة .
· فهم الفكرة بصورة مغايرة .
· شرود الذهن .
· أحلام اليقظة .
·قصور الإدراك الحسي .
·ضعف الدافعية للتعلم .
·بيئة الصف .
· تفجر المعرفة .
·الزيادة في أعداد التلاميذ في الحجرة الواحدة .
وللتغلب على هذه العوائق كان من الضروري جدَا الاهتمام بالوسيلة التعليمية واستخدامها ، وطريقة اختيارها .
إجراءات ينبغي مراعاتها عند استخدام الوسيلة :
· عدم مخالفتها للشرع .
· تحديد الأهداف التي نهدف إلى تحقيها من خلال هذه الوسيلة .
· منا سبتها لعمر التلميذ الزمني وحالته .وهذا يتطلب معرفة خصائص الفئة المستهدفة من التلاميذ .
· معرفة أهداف ومحتوى المادة الدراسية .
· ألا تطغى الوسيلة على الجوانب المهمة في الدرس .
· ألا تكون مكلفة ماديًا بصورة ثقل كاهل المعلم أو التلميذ ، أو المدرسة .
· أن يراعى فيها الوضوح والدقة .
· تجربة الوسيلة .
· تهيئة أهان الطلاب لاستقبال الرسالة التي تهدف إلى إيصالها عن طريق الوسيلة .
· تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة .
· تقويم الوسيلة .
متابعة الوسيلة .