عبدالله الطنيني
05-05-2011, 11:24 PM
*- الأمير محمد بن دهمان الشهري عاش مابين عامي 1180هـ - 1252هـ كما تذكر المصادر التاريخية ، وقد نظم هذه القصيدة المؤثرة ، عندما قام الأتراك باعتقال ابنه ناصر ورفيقه وابن عمه بن مالح ، وقد كتبتها عن رواية والدي علي بن محمد الطنيني رحمه الله (29) بيتاً ، وكان الشاعروالصديق فراج بن سامرة رحمه الله يحفظ منها حوالي (25) بيتاً ،وقد وردت في كتاب من الأشعارالشعبية في المنطقة الجنوبية لعبد الهادي الشهري (ص ) (27) وغيره (28) بيتاً وفيها بعض الإختلاف عن رواية والدي ، وكذلك سمعتها من سعيد بن دحروج من قبيلة آل الصعدي - رحمه الله - (28) بيتاً ، وقد حاكيتها بالقصيدة المرفقة ، تخليداً لذلك الأمير وشعره ، وتقديراً لأحفاده ، مشايخ قبيلة آل الصعدي حاليـّاً ، في 6/7/1428هـ في مناسبة تكريم حفيده الشيخ ظافر بن فراج -رحمه الله - من قبل ابنائه وقبيلته (آل الصـّعدي) 6/7/1428هـ
ألا يالله اليـوم تزبـن صحـيـحٍ=وعظّم له الصبر عنـد المصيبـة
وتغفـر ذنوبـه وتستـر عيوبـه=إلى حـال دونـه صِلـيٍّ قطيبـة
يقولـه محمـد وطرفـي سهيـدٍ=وحرّمـت يالنـوم لالذّنـي بــه
وانا ابكي على ولدي فـات منـي=وخلّف على الجوف نـارٍ لهيبـة
قد انسبت جده فـلا بِحـث سـدّه=فجا مثل لشبيل هـاوي الضّريبـة
مقـدّم سرايـا يفيـد السبـايـا=سعود الجماعـة نهـار الغصيبـة
عبا فـي للتانيـن يـومٍ مشيـبٍ=نهـار اتّفـا المحمليـن التعيبـة
نهار الحشايـر يلـوف العشايـر=ببـارود نـار الليينـي وشيبـه
لعينيـك ياناصـر آنـا مريـضٍ=وذا حال منهـو يفـارق حبيبـه
أنا منك مثل الـذي ولـي سنحـه=ووليـه عِـرامٍ بيـوم الحريبـة
وانا منك مثل الذي نهـب مالـه=وقفّـوا بـه الخبـرة المستطيبـه
وانا منك مثل الذي ساق زرعـه=قدى للصِـرام ام لاعـه ضريبـه
وياناصر المنـع قـد فـات منـي=كما فات صيد الخلي من ضريبـه
ألى جـا ينوشـه بريـعٍ قريـبٍ=إلى هـو بلقصـى تعـدا شعيبـه
وياناصر المنـع قـد فـات منـي=وقدني من الحصن عند الزريبـة
وانا كنت قيدوم شهر ابن نصـرا=وعندي من الشور لعـلا صليبـه
وانا كنت لا ريت درب المخاطـئ=نرد الخطـا نحـر منهـو يجيبـه
أحب الموثـر ايـلا ثـار بالشـر=إلى جا بعوجـا فهبهـا صويبـة
وكُبّ الـذي شـبّ مافـاد مـدحٍ=ولا عنـده الاّ عـداوة قريـبـه
هتيـلٍ بتـيـلٍ بخـيـلٍ ذلـيـلٍ=سواً حضرته وسواً فـي مغيبـه
فلا تبتهـي بـه ولا تدّعـي بـه=إذا جا على المال صبّـاح ريبـه
وكم صاحبٍ في البريـرا صديـقٍ=والى اشتدّ كربٍ يخلّـي صحيبـه
فينعا الذي قال مثـل ابـن مـاح=مداني لصاحيـب راعـي مشيبـه
وينعى الذي قال مثل ابـن مالـح=إلى ضاق حوض البلا اوْطى حنيبه
وينعى الذي قال مثل ابـن مالـح=إلى مرّ بالقفـر يرعـى عشيبـه
رديفٍ لناصر على ظهـر غـاوي=على سابقٍ وابن مالـح عصيبـه
فهيظنـي ماجـرى عنـد ناصـر=وملّيت دمعي ولا عـاد لـي بـه
ويا شامتٍ بي على ماجـرى لـي=فـلا بـد ياجـي لكـل نصيـبـه
ونختـم نشيـدي بسيـد البرايـا=ونرجي مـن الله ثـوابٍ يجيبـه
وهذه محاكاتي لقصيدة الشيخ محمد بن دهمان المشهورة ، قلتها في مناسبة تكريم حفيده الشيخ : ظافر بن عبد الله بن فراج آل دهمان ، شيخ آل الصّعدي رحمه الله ، من قبل ابنائه وأحفاده وقبيلته في6/7/1428هـ ، بعد ان سلـّم مسؤليـّة المشيخة لابنه الشيخ : أبو تركي علي بن ظافر بن فراج
ألا يالله اطلبـك ثبّـت علـومـي=وهب لي على الحق دربٍ نصيبه
فلي حكمة فـي مثايـل نشيـدي=ولي جولةٍ في الفنـون الرحيبـة
وانا شاعرٍ مـا اتعـدى حـدودي=ولا احمّل النفـس شـكٍّ وريبـة
ولا اقلِّـد الــي يغيِّرسلـومـه=ويسعـى لتقليـد غيـره خبيبـه
وكم من تصـرّف وزلّـة لسـان=يخلّف لراعيـه حسـرة وخيبـة
أجنب طريـق الـردي والهميّـة=فبئس الـذي يتخذهـم صحيبـة
ومن صاحب الفسل يجنى الخسارة=ولا ربـح مقـدار حبـة زبيبـة
وكسبان من صاحب اهل الحمايـا=ومـن خلفـوه الجـدود العريبـة
فجدّ آل دهمـان جـاب الفوايـد=في القافيـة يـوم ينعـى حبيبـه
نظمها وهو في شمـوخ الأمـارة=وجيشٍ وسيـفٍ وخيـلٍ نجيبـة
وحـلاّ بيوتـه بحالـي المثايـل=وخير الوصايا وهو فـي مشيبـه
تمنيـت ياليـت عينـه تخـيّـل=يرى ما يسره ومـا يهتنـي بـه
يرى احفاده الي بنـوا للجمايـل=صـروحٍ عليهـا وقـارٍ وهيبـة
شرفهـا لظافـر عمـود القبيلـة=فوفّـا وكفّـا عسـى الله يثيبـه
حميد الخصايـل وقيـدوم ربعـه=مقامٍ حميدٍ وكـان الوصـي بـه
ثمانيـن عـامٍ يفيـد المـدايـح=وحاشاه ماقدمشـى فـي هبيبـة
وفاله من البيـض ميتيـن رايـة=فهي فـال لـوّل وفـال العقيبـة
وابو تركي الـي تـولاّ المهمـة=سعود المنادي لمـن يدعـي بـه
علي ياعلي لك في الشـان قسـمٍ=وشرواك له في المدايح نصيبـه
لعمرين تاريـخ وامـداح تبقـى=هم اصحابهـا والعلاقـة قطيبـة
تقدّم لعمريـن يـا كـل فـارس=ومن بيت لجواد ماهـي غريبـة
فنعـم الوراثـة ونعـم المـورِّث=ونعم الرجال الـذي تعتنـي بـه
فسبعيـن رجـال يمكـن زيـادة=على منهج العود سـار الشبيبـة
سلامـي لهـم كلمـا لاح بـرقٍ=وما هزّ نسـمٍ غصـونٍ رطيبـة
فلا خاب من خلّـف امثـال ربـعٍ=لكـم يـال فـراج فيهـم نسيبـة
وان ابديت بعض الثنا والسجايـا=فلا اخليت مـا تحتويـه الحقيبـة
ولا ارجي مقابل قصيـدي ثـوابٍ=يكن من جزيل العطايـا الرغيبـة
رضعت الوفا من بدايـة حياتـي=وغيـر الوفـا ماندانـي حليبـه
وننهي قصيـدي بخيـر البريـة=فخير الكـلام الـذي ينتهـي بـه
الحقوق محفوظة حفظكم الله
وسلامتكم يا كرام
ألا يالله اليـوم تزبـن صحـيـحٍ=وعظّم له الصبر عنـد المصيبـة
وتغفـر ذنوبـه وتستـر عيوبـه=إلى حـال دونـه صِلـيٍّ قطيبـة
يقولـه محمـد وطرفـي سهيـدٍ=وحرّمـت يالنـوم لالذّنـي بــه
وانا ابكي على ولدي فـات منـي=وخلّف على الجوف نـارٍ لهيبـة
قد انسبت جده فـلا بِحـث سـدّه=فجا مثل لشبيل هـاوي الضّريبـة
مقـدّم سرايـا يفيـد السبـايـا=سعود الجماعـة نهـار الغصيبـة
عبا فـي للتانيـن يـومٍ مشيـبٍ=نهـار اتّفـا المحمليـن التعيبـة
نهار الحشايـر يلـوف العشايـر=ببـارود نـار الليينـي وشيبـه
لعينيـك ياناصـر آنـا مريـضٍ=وذا حال منهـو يفـارق حبيبـه
أنا منك مثل الـذي ولـي سنحـه=ووليـه عِـرامٍ بيـوم الحريبـة
وانا منك مثل الذي نهـب مالـه=وقفّـوا بـه الخبـرة المستطيبـه
وانا منك مثل الذي ساق زرعـه=قدى للصِـرام ام لاعـه ضريبـه
وياناصر المنـع قـد فـات منـي=كما فات صيد الخلي من ضريبـه
ألى جـا ينوشـه بريـعٍ قريـبٍ=إلى هـو بلقصـى تعـدا شعيبـه
وياناصر المنـع قـد فـات منـي=وقدني من الحصن عند الزريبـة
وانا كنت قيدوم شهر ابن نصـرا=وعندي من الشور لعـلا صليبـه
وانا كنت لا ريت درب المخاطـئ=نرد الخطـا نحـر منهـو يجيبـه
أحب الموثـر ايـلا ثـار بالشـر=إلى جا بعوجـا فهبهـا صويبـة
وكُبّ الـذي شـبّ مافـاد مـدحٍ=ولا عنـده الاّ عـداوة قريـبـه
هتيـلٍ بتـيـلٍ بخـيـلٍ ذلـيـلٍ=سواً حضرته وسواً فـي مغيبـه
فلا تبتهـي بـه ولا تدّعـي بـه=إذا جا على المال صبّـاح ريبـه
وكم صاحبٍ في البريـرا صديـقٍ=والى اشتدّ كربٍ يخلّـي صحيبـه
فينعا الذي قال مثـل ابـن مـاح=مداني لصاحيـب راعـي مشيبـه
وينعى الذي قال مثل ابـن مالـح=إلى ضاق حوض البلا اوْطى حنيبه
وينعى الذي قال مثل ابـن مالـح=إلى مرّ بالقفـر يرعـى عشيبـه
رديفٍ لناصر على ظهـر غـاوي=على سابقٍ وابن مالـح عصيبـه
فهيظنـي ماجـرى عنـد ناصـر=وملّيت دمعي ولا عـاد لـي بـه
ويا شامتٍ بي على ماجـرى لـي=فـلا بـد ياجـي لكـل نصيـبـه
ونختـم نشيـدي بسيـد البرايـا=ونرجي مـن الله ثـوابٍ يجيبـه
وهذه محاكاتي لقصيدة الشيخ محمد بن دهمان المشهورة ، قلتها في مناسبة تكريم حفيده الشيخ : ظافر بن عبد الله بن فراج آل دهمان ، شيخ آل الصّعدي رحمه الله ، من قبل ابنائه وأحفاده وقبيلته في6/7/1428هـ ، بعد ان سلـّم مسؤليـّة المشيخة لابنه الشيخ : أبو تركي علي بن ظافر بن فراج
ألا يالله اطلبـك ثبّـت علـومـي=وهب لي على الحق دربٍ نصيبه
فلي حكمة فـي مثايـل نشيـدي=ولي جولةٍ في الفنـون الرحيبـة
وانا شاعرٍ مـا اتعـدى حـدودي=ولا احمّل النفـس شـكٍّ وريبـة
ولا اقلِّـد الــي يغيِّرسلـومـه=ويسعـى لتقليـد غيـره خبيبـه
وكم من تصـرّف وزلّـة لسـان=يخلّف لراعيـه حسـرة وخيبـة
أجنب طريـق الـردي والهميّـة=فبئس الـذي يتخذهـم صحيبـة
ومن صاحب الفسل يجنى الخسارة=ولا ربـح مقـدار حبـة زبيبـة
وكسبان من صاحب اهل الحمايـا=ومـن خلفـوه الجـدود العريبـة
فجدّ آل دهمـان جـاب الفوايـد=في القافيـة يـوم ينعـى حبيبـه
نظمها وهو في شمـوخ الأمـارة=وجيشٍ وسيـفٍ وخيـلٍ نجيبـة
وحـلاّ بيوتـه بحالـي المثايـل=وخير الوصايا وهو فـي مشيبـه
تمنيـت ياليـت عينـه تخـيّـل=يرى ما يسره ومـا يهتنـي بـه
يرى احفاده الي بنـوا للجمايـل=صـروحٍ عليهـا وقـارٍ وهيبـة
شرفهـا لظافـر عمـود القبيلـة=فوفّـا وكفّـا عسـى الله يثيبـه
حميد الخصايـل وقيـدوم ربعـه=مقامٍ حميدٍ وكـان الوصـي بـه
ثمانيـن عـامٍ يفيـد المـدايـح=وحاشاه ماقدمشـى فـي هبيبـة
وفاله من البيـض ميتيـن رايـة=فهي فـال لـوّل وفـال العقيبـة
وابو تركي الـي تـولاّ المهمـة=سعود المنادي لمـن يدعـي بـه
علي ياعلي لك في الشـان قسـمٍ=وشرواك له في المدايح نصيبـه
لعمرين تاريـخ وامـداح تبقـى=هم اصحابهـا والعلاقـة قطيبـة
تقدّم لعمريـن يـا كـل فـارس=ومن بيت لجواد ماهـي غريبـة
فنعـم الوراثـة ونعـم المـورِّث=ونعم الرجال الـذي تعتنـي بـه
فسبعيـن رجـال يمكـن زيـادة=على منهج العود سـار الشبيبـة
سلامـي لهـم كلمـا لاح بـرقٍ=وما هزّ نسـمٍ غصـونٍ رطيبـة
فلا خاب من خلّـف امثـال ربـعٍ=لكـم يـال فـراج فيهـم نسيبـة
وان ابديت بعض الثنا والسجايـا=فلا اخليت مـا تحتويـه الحقيبـة
ولا ارجي مقابل قصيـدي ثـوابٍ=يكن من جزيل العطايـا الرغيبـة
رضعت الوفا من بدايـة حياتـي=وغيـر الوفـا ماندانـي حليبـه
وننهي قصيـدي بخيـر البريـة=فخير الكـلام الـذي ينتهـي بـه
الحقوق محفوظة حفظكم الله
وسلامتكم يا كرام