الصقر المتوحش
09-23-2008, 01:10 AM
::ارجح::الزوج والزوجة والحب والخيال العاطفي
--------------------------------------------------------------------------------
منقول لكم للفائدة ( نقله الصقر المتوحش )
رجاااااااااااااااااً وافوني بردودكم واضافاتكم عليهما هو الحب الذي يحتاجه الزوج من الزوجة..........
أولا: الثقة :
عندما يكون موقف الزوجة انفتاحيا وتقبليا نحو الزوج يشعر بأنه موثوق به ، والثقة عنده تعني الاعتقاد بأنه يبذل أقصى جهد لرعاية وخير الزوجة، وعندما يكشف رد فعلها الإيجابي في قدراته ونياته تكون أولى حاجات الحب الأولية قد أشبعت ويكون اكثر رعاية وانتباها لمشاعر زوجته وحاجاتها.
ثأنياً: التقبل :
عندما تتلقى وتستقبل الزوجة الزوج بكل بحب واستحسان دون أن تحاول تغييره يشعر بأنه متقبل وهذا لا يعني أنه كامل وليس لديه أخطاء ولكن يشير أنها لا تحاول تحسينه وأنها تثق بقيامه بالتحسينات المتعلقة به، فعندما يرى الزوج بأنه متقبل يكون من السهل عليه أن ينصت إلى الزوجة ويمنحها التفهم الذي تحتاج إليه وتستحقه.
ثالثاً: التقدير:
حين يقدر الزوج يشعر بأن جهده لم يذهب سدى وبالتالي يكون متمكنا أن يعطي اكثر وبصورة آلية محفزاً إلى احترام شريكته اكثر.
رابعاً: الإعجاب:
مثلما تحتاج الزوجة إلى تفاني الزوج فهو يحتاج أن يشعر بإعجابها والإعجاب الذي يريده من المرأة هو أن تنظر إليه بإكبار وابتهاج واستحسان سار وأن تكون مسرورة من خصائصه الفريدة ومواهبه والتي يمكن أن تتضمن الفكاهة والقوة والإصرار والاستقامة والأمانة والغرام واللطف والحب والتفهم والتفوق والنجاح والكرم والشهامة والتفاني في رعاية الأسرة وغيرها من الفضائل وحين يشعر بأنها معجبة به يشعر بالأمن إلى درجة تجعله ينذر ينذر نفسه لأسرته وزوجته ويهيم بها.
خامسا:الاستحسان:
كل زوج يريد في أعماقه أن يكون بطل زوجته أو فارسها في درع لامع ودلالة أنه نجح في اختباراتها هو استحسانها وموقفها الاستحساني يعترف بالطيبة فيه ويعبر عن الرضا الشامل به ( تذكري أختي الزوجة بأن بذل الاستحسان للرجل لا يعني موافقته دائما)ً والموقف الاستحساني يركز على المواقف ونوايا الخيرة والإيجابية في أعمال الزوج وعندما يتلقى الاستحسان يكون من السهل عليه أن يصادق على مشاعر الزوجة.
سادساً:التشجيع:
يحتاج الزوج إلى التشجيع من الزوجة والتشجيع يعني التعبير عن الثقة بقدراته وشخصيته وهذا يعطي الأمل والشجاعة له ، ويشجع على إظهار كل إمكانياته، أن التشجيع الدائم من الزوجة للزوج يحفزه إلى أن يقدم اطمئنانا لطيفً هي بحاجة إليه.
(قاعدة هامة )
يظهر الخير والحب في الزوج عندما تشبع حاجات الحب الست الأولية لديه، ولكن حين لا تعرف الزوجة ماذا يحتاج إليه أساسا وتعطي حب رعاية بدل من حب ثقة، يمكن دون علم أن تخرب علاقتهما
شكل الحب الذي تريدها الزوجة من الزوج................
أن معظم حاجتنا العاطفية والنفسية يمكن تلخيصها في حاجتنا إلى الحب،
(( أن لدى الزوجة والزوج 12 حاجة إلى الحب )) موزعه بتساوي وكلها مهمة بقدر متساوي ، يحتاج الزوج إلى ( الثقة، والتقبل والتقدير، والإعجاب، والاستحسان، والتشجيع) وتحتاج الزوجة إلى ( الرعاية، والتفهم ، والاحترام، والإخلاص ، والتصديق، والاطمئنان ).
وهي أصناف الحب التي يريدها الزوج من الزوجة ويمكن تفصيل ذلك كلا على حده.
أولا: الرعاية:
تحتاج الزوجة أن يبدي الزوج عناية بمشاعرها واهتماماً من القلب بخيرها، وتشعر بأنها محبوبة وتلقى الرعاية، وبأنها عزيزة، ويكون بصورة الآلية اكثر رعاية لمشاعرها وحاجاتها. يقول رسول الله ( خيركم خيركم أهله، وأنا خيركم لأهلي) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ....
ثأنياً: التفهم:
أن ينصت الزوج إلى الزوجة وهي تعبر عن مشاعرها من اصدار أحكام وبتعاطف وتواصل، وبهذا تشعر بأنها مسموعة ومفهومة وهذا الامر من الحاجات الأساسية عندها بأن تكون مسموعة ومفهومة ومشبعة من التواصل معه . يقول رسول الله ( رفقاً بالقوارير) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ...
ثالثاً: الاحترام:
ضرورة استجابة الزوج لحاجات الزوجة النفسية والجسدية بطريقة راقية وأن يعطي أفضلية لحقوقها وحاجاتها ، وأن يأخذ بعين الاعتبار عندما يتصرف أفكارها ومشاعرها وحاجاتها، وتعبيرات الاحترام المادية الملموسة كثيرة مثل باقة ورد تذكر يوم الزفاف يقول رسول الله ( تهدوا تحابوا) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ... حين ذلك تشعر المرأة بأنها بكل تأكيد محترمة .
رابعاً: الإخلاص:
أن يعطي الزوج أفضلية لحاجات الزوجة ويتعهد بفخر بدعمها وإشباع حاجاتها فتزدهر وتشعر بالسعادة الغامرة عندما تشعر بأنه مولع بها ويجعل مشاعرها اكثر أهمية من اهتماماته الخاصة (كالعمل ، والدراسة، والتسلية، والأصدقاء).
خامساً: التصديق:
تحتاج الزوجة أن لا يعترض الزوج على مشاعرها ورغباتها أو يجادلها أو ينتقد بقسوة مشاعرها، وأن يؤكد صحة آراءها ( تذكر بأن بذل التصديق لها لا يعني موافقتها دائما)
يؤدي ذلك بأن تشعر الزوجة حقيقة بأنها محبوبة وموقف زوجها التصديقي يؤكد حق المرأة في أن تشعر بالذي تشعر به هي وليس أن تشعر بالذي يريده الرجل.
سادساً: الطمأنينة:
عندما يظهر الزوج باستمرار بأنه يهتم ويتفهم ويحترم ويصادق على مشاعر الزوجة ويخلص لها تكون الحاجة إلى الطمأنينة قد أشبعت وهذا الأمر يخبر الزوجة دائماً بأنها محبوبة وعلى لزوج أن يذكرها دائماً بأنها محبوبتة وهذا شيء أساسي في حياة المرأة.
قاعدة هامة
( يظهر خير وحب المرأة عندما تشبع حاجات الحب الست الأولية لديها، ولكن حين لا يعرف الرجل ماذا تحتاج إليه المرأة أساسا ويعطي حب رعاية بدل من حب ثقة، يمكن دون علم أن يخرب علاقتهما)http://www.tanomah.com/vb/images/smilies/).^%20(1).gifhttp://www.tanomah.com/vb/images/smilies/).^%20(1).gif
--------------------------------------------------------------------------------
منقول لكم للفائدة ( نقله الصقر المتوحش )
رجاااااااااااااااااً وافوني بردودكم واضافاتكم عليهما هو الحب الذي يحتاجه الزوج من الزوجة..........
أولا: الثقة :
عندما يكون موقف الزوجة انفتاحيا وتقبليا نحو الزوج يشعر بأنه موثوق به ، والثقة عنده تعني الاعتقاد بأنه يبذل أقصى جهد لرعاية وخير الزوجة، وعندما يكشف رد فعلها الإيجابي في قدراته ونياته تكون أولى حاجات الحب الأولية قد أشبعت ويكون اكثر رعاية وانتباها لمشاعر زوجته وحاجاتها.
ثأنياً: التقبل :
عندما تتلقى وتستقبل الزوجة الزوج بكل بحب واستحسان دون أن تحاول تغييره يشعر بأنه متقبل وهذا لا يعني أنه كامل وليس لديه أخطاء ولكن يشير أنها لا تحاول تحسينه وأنها تثق بقيامه بالتحسينات المتعلقة به، فعندما يرى الزوج بأنه متقبل يكون من السهل عليه أن ينصت إلى الزوجة ويمنحها التفهم الذي تحتاج إليه وتستحقه.
ثالثاً: التقدير:
حين يقدر الزوج يشعر بأن جهده لم يذهب سدى وبالتالي يكون متمكنا أن يعطي اكثر وبصورة آلية محفزاً إلى احترام شريكته اكثر.
رابعاً: الإعجاب:
مثلما تحتاج الزوجة إلى تفاني الزوج فهو يحتاج أن يشعر بإعجابها والإعجاب الذي يريده من المرأة هو أن تنظر إليه بإكبار وابتهاج واستحسان سار وأن تكون مسرورة من خصائصه الفريدة ومواهبه والتي يمكن أن تتضمن الفكاهة والقوة والإصرار والاستقامة والأمانة والغرام واللطف والحب والتفهم والتفوق والنجاح والكرم والشهامة والتفاني في رعاية الأسرة وغيرها من الفضائل وحين يشعر بأنها معجبة به يشعر بالأمن إلى درجة تجعله ينذر ينذر نفسه لأسرته وزوجته ويهيم بها.
خامسا:الاستحسان:
كل زوج يريد في أعماقه أن يكون بطل زوجته أو فارسها في درع لامع ودلالة أنه نجح في اختباراتها هو استحسانها وموقفها الاستحساني يعترف بالطيبة فيه ويعبر عن الرضا الشامل به ( تذكري أختي الزوجة بأن بذل الاستحسان للرجل لا يعني موافقته دائما)ً والموقف الاستحساني يركز على المواقف ونوايا الخيرة والإيجابية في أعمال الزوج وعندما يتلقى الاستحسان يكون من السهل عليه أن يصادق على مشاعر الزوجة.
سادساً:التشجيع:
يحتاج الزوج إلى التشجيع من الزوجة والتشجيع يعني التعبير عن الثقة بقدراته وشخصيته وهذا يعطي الأمل والشجاعة له ، ويشجع على إظهار كل إمكانياته، أن التشجيع الدائم من الزوجة للزوج يحفزه إلى أن يقدم اطمئنانا لطيفً هي بحاجة إليه.
(قاعدة هامة )
يظهر الخير والحب في الزوج عندما تشبع حاجات الحب الست الأولية لديه، ولكن حين لا تعرف الزوجة ماذا يحتاج إليه أساسا وتعطي حب رعاية بدل من حب ثقة، يمكن دون علم أن تخرب علاقتهما
شكل الحب الذي تريدها الزوجة من الزوج................
أن معظم حاجتنا العاطفية والنفسية يمكن تلخيصها في حاجتنا إلى الحب،
(( أن لدى الزوجة والزوج 12 حاجة إلى الحب )) موزعه بتساوي وكلها مهمة بقدر متساوي ، يحتاج الزوج إلى ( الثقة، والتقبل والتقدير، والإعجاب، والاستحسان، والتشجيع) وتحتاج الزوجة إلى ( الرعاية، والتفهم ، والاحترام، والإخلاص ، والتصديق، والاطمئنان ).
وهي أصناف الحب التي يريدها الزوج من الزوجة ويمكن تفصيل ذلك كلا على حده.
أولا: الرعاية:
تحتاج الزوجة أن يبدي الزوج عناية بمشاعرها واهتماماً من القلب بخيرها، وتشعر بأنها محبوبة وتلقى الرعاية، وبأنها عزيزة، ويكون بصورة الآلية اكثر رعاية لمشاعرها وحاجاتها. يقول رسول الله ( خيركم خيركم أهله، وأنا خيركم لأهلي) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ....
ثأنياً: التفهم:
أن ينصت الزوج إلى الزوجة وهي تعبر عن مشاعرها من اصدار أحكام وبتعاطف وتواصل، وبهذا تشعر بأنها مسموعة ومفهومة وهذا الامر من الحاجات الأساسية عندها بأن تكون مسموعة ومفهومة ومشبعة من التواصل معه . يقول رسول الله ( رفقاً بالقوارير) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ...
ثالثاً: الاحترام:
ضرورة استجابة الزوج لحاجات الزوجة النفسية والجسدية بطريقة راقية وأن يعطي أفضلية لحقوقها وحاجاتها ، وأن يأخذ بعين الاعتبار عندما يتصرف أفكارها ومشاعرها وحاجاتها، وتعبيرات الاحترام المادية الملموسة كثيرة مثل باقة ورد تذكر يوم الزفاف يقول رسول الله ( تهدوا تحابوا) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ... حين ذلك تشعر المرأة بأنها بكل تأكيد محترمة .
رابعاً: الإخلاص:
أن يعطي الزوج أفضلية لحاجات الزوجة ويتعهد بفخر بدعمها وإشباع حاجاتها فتزدهر وتشعر بالسعادة الغامرة عندما تشعر بأنه مولع بها ويجعل مشاعرها اكثر أهمية من اهتماماته الخاصة (كالعمل ، والدراسة، والتسلية، والأصدقاء).
خامساً: التصديق:
تحتاج الزوجة أن لا يعترض الزوج على مشاعرها ورغباتها أو يجادلها أو ينتقد بقسوة مشاعرها، وأن يؤكد صحة آراءها ( تذكر بأن بذل التصديق لها لا يعني موافقتها دائما)
يؤدي ذلك بأن تشعر الزوجة حقيقة بأنها محبوبة وموقف زوجها التصديقي يؤكد حق المرأة في أن تشعر بالذي تشعر به هي وليس أن تشعر بالذي يريده الرجل.
سادساً: الطمأنينة:
عندما يظهر الزوج باستمرار بأنه يهتم ويتفهم ويحترم ويصادق على مشاعر الزوجة ويخلص لها تكون الحاجة إلى الطمأنينة قد أشبعت وهذا الأمر يخبر الزوجة دائماً بأنها محبوبة وعلى لزوج أن يذكرها دائماً بأنها محبوبتة وهذا شيء أساسي في حياة المرأة.
قاعدة هامة
( يظهر خير وحب المرأة عندما تشبع حاجات الحب الست الأولية لديها، ولكن حين لا يعرف الرجل ماذا تحتاج إليه المرأة أساسا ويعطي حب رعاية بدل من حب ثقة، يمكن دون علم أن يخرب علاقتهما)http://www.tanomah.com/vb/images/smilies/).^%20(1).gifhttp://www.tanomah.com/vb/images/smilies/).^%20(1).gif