المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظلم المرأه في مجتمعاتنا هل له حل


الصقر المتوحش
09-23-2008, 01:43 AM
ظلم المراة في مجتمعاتنا هل له حل؟
http://www.balagh.com/woman/shaksi/images/221005.jpg (http://www.balagh.com/woman/shaksi/images/221005.jpg) في القديم كانوا يعتبرونها شيطاناً، نحساً ومدعاة للشؤم وغضباً من الآلهة، قدماء العرب اعتبروها عاراً لابد وأن يوارى التراب بسرعة، لكن الأمور تطورت قليلاً بعد ذلك، حيث أصبحوا يعتبرونها أداة لتفريغ الكبت، وآلة متعة، ومجرد وسيلة وجدت لترضي شهوات غيرها، من هي؟....... أمي وأمك، أختي وأختك، ابنتي وابنتك، انها المرأة، أكثر من نصف المجتمع، لأن مصطلح "نصف المجتمع" فيه ظلماً لها، فهي التي تحمل، تتألم، تلد، ترضع، تسهر، تربي، فهل هذا فقط نصف؟ ماذا نفعل نحن الرجال مقابل ذلك؟ نأكل وننام ونمارس الجنس ونبقى خارج البيت غالب النهار ونحضر النقود فقط، فهل في بنية المجتمع نعادل ما تنتجه النساء؟ انهن من صنعنا نحن الرجال، هل منا من ولده رجل أو أرضعه رجل أو رباه رجل؟ لا، فكيف اذا المرأة نصف المجتمع؟ انها أكثر. أما اذا قبلنا مجازاً بأننا مسلمون (فنحن حسب اعتقادي الشخصي والذي لا ألزم به أحد، لا نحمل من الاسلام غير الاسم والهيكل) فان النبي قال "أمك، أمك، أمك ثم أبوك" فالنصيب الأكبر للأم، هي ثلاثة أرباع المجتمع حسب الحديث الشريف.
في جميع المجتمعات العربية، وبنسب متفاوتة، المرأة حتى هذه اللحظة مهانة، رغم قدوم الاسلام الذي حررها من كثير من القيود، ورغم التطور المهول في العلوم والتكنولوجيا، فهي لا تأخذ حظها من الرعاية والقبول والاهتمام كالرجل منذ لحظة الميلاد، كما وتكبل بعد انتهاء مرحلة الطفولة بالكثير من القيود التي تطمس شخصيتها وتمسح كيانها وتلغي وجودها، هل يعقل أنه حتى هذا العهد الغالبية من الفتيات لا رأي لهن في صفقات بيعهن، عفواً أقصد زواجهن؟ هل يعقل أن تضرب المرأة حتى اليوم؟ هل يعقل أن تبقى المرأة تعامل كجارية حتى اليوم؟ هل يعقل أن تستغل المرأة أبشع استغلال (خاصة الموظفات منهن) حتى اللحظة؟ هل يعقل أنه حتى اللحظة تعاقب المرأة على ذنوب لم ترتكبها؟ هل وهل و...... وهل، انني أجزم بأن أفضل النساء عندنا حالاً مهانة.
هذا وتطالعنا العديد من الصحف والمجلات والمواقع، زيادة على الواقع الذي نعيشه بأنفسنا، عن جرائم تقترف بحق النساء اللائي قال عنهن الرسول الأمين "رفقاً بالقوارير"، فبعد أن تغتصب الفتاة تقتل بحجة مسح العار، أي أنها أصبحت ضحية من اغتصبها وبعد ذلك ضحية أهلها، ان وجود مثل من يفكر بتلك الطريقة لغاية اليوم هو العار بعينه، وقتله للضحية يدل على وجود تخلف جيني وجبن أخلاقي وضعف عقلي لديه، لأنه بذلك يهرب ولا يواجه ولا يمارس قوته الا على الضعيف، وهذه من صفات الأنذال منحطي الأخلاق.
مازالت المرأة حتى اليوم تهان ان أنجبت اناثاً فقط أو ان أكثرت من انجاب الاناث ولم تنجب الذكر (حامي حما العرب وصائن مجدها ومحررها من التخلف) وفي ذلك اعتراض صريح صارخ لا يقبل التأويل على الله تعالى، حيث قال بوضوح في بعض آيات القرآن المحكم التنزيل "يهب لمن يشاء ذكوراً"، "يهب لمن يشاء اناثاً"، "يزوجهم ذكراناً واناثاً "، "يجعل من يشاء عقيماً"، ثم نصوم رمضان بعد هذا الاعتراض المنحط الوضيع على حكم الله تعالى، فأي صيام هذا الذي يقبل منا؟ وهل هو صيام أم جوع فقط؟
في غالبية دول بني يعرب لا ترث المرأة أو يتم التلاعب في الحصص ليأكلوا عليها ميراثها وحقها الشرعي، ويقرؤون القرآن، أي قرآن هذا الذي تقرؤون؟
حتى اليوم الغالبية العظمى من النساء العربيات يضربن على أيدي أزواجهن، ولا يستشرن ولا يقبل لهن رأي، ولا يحق لهن الاعتراض على أي شيء، يتم توقيفها عن الدراسة ليكمل أخوها تعليمه.
الحديث في هذا الموضوع يطول ويطول، وما أن تنتهي من جزء الا وتدخل جزءً آخراً من المسلسل المشؤوم دون شعور، العديد من النساء يلجأن بعد الاعتداء عليهن لبعض المؤسسات، لكن تلك المؤسسات ليست لها القدرة على تحمل آلام نساء شعب كامل، بل هي تحاول حل بعض المشاكل وبشكل فردي لحالات معينة حسب امكانياتها.
هذا واذا تجرأت امرأة ولجأت للشرطة فان أول من سيحتقرها وينظر لها نظرة النشاز هو نفس من سيسجل شكواها من الشرطة، وحل مشكلتها لن يتم الا بالمصالحة (تهرب من المسؤولية) مع زوجها أو تعهد منه بعد مسها، لكنه فور الوصول الى البيت يكون أول منتقم منها، أما ان لجأت لاهلها فالمصيبة أعظم، حيث أن والدها بعد أن باعها، عفواً، أقصد زوجها، فهو يعتبر أنها انتهت بالنسبة له، ويقوم بدس أمها لتعقلها وتعيدها الى رشدها وتعود لزوجها البطل، وهنا تكتمل أبعاد المأساة، فلا المؤسسات قادرة، وعجز قانوني، والأهل ظلمة، فما الحل يا ترى؟
الحل ذو جوانب متعددة :
• الجانب الأول منه تشريعي قانوني، أي أنه لابد للمجلس التشريعي الذي نصب أعضاؤه أنفسهم نواب للأبد علينا، لابد عليهم من سن قانون اجتماعي حضاري وعصري يحمي جميع الفئات الاجتماعية من الظلم وخاصة المرأة، وأن يقر عقوبات واضحة على من يعتدي على أي امرأة مهما كانت صلة قرابته منها، فالزوجة ليست قطعة قماش ولا علبة كبريت، انها كائن حي بكامل الحقوق.
• الجانب الثاني يتركز في الجمعيات النسوية، يجب على جميع الجمعيات النسوية أن تنهض بالدور الذي يفترض وأن تقوم به وهو اعداد مسودات قوانين حول هذه القضايا ومطالبة التشريعي باقرارها، أي تحريك المواضيع، وتشكيل جماعات الضغط وتفعيل الدور الاعلامي لهذه القضايا، هذا الأمر أهم ألف مليون مرة من طرح موضوع " أن تأخذ المرأة حقها مثل الرجل في الميراث " وأهم من البحث في وصول المرأة لدائرة صنع القرار، أريحوا أنفسكم، فهي لا تأخذ شيئاً من الأساس، ولن تصل لموقع، وكيف تصل وهي لا تجد الحد الأدنى من مطالبها؟ على تلك الجمعيات أن تعالج الأمور بموضوعية وأن تضع أولويات لعملها، لأن مطالبها الغير معقولة تشبه الذي يزور جائعاً ويقدم له وردة، هل يأكل الوردة؟ انه يريد الخبز.
• الجانب الثالث يتمثل في أسيادي الشيوخ، يقع على كاهلهم مسؤولية كبرى في هذا الأمر، عليهم رفع الظلم عن النساء في خطبهم ودعواتهم، بدل من الحديث عن نواقض الوضوء، عليهم أن يكونوا فاعلين وأن يحركوا مثل هذه الأمور والا يكتفوا بدور المتفرج أو مفتي السلطان.
• الجانب الرابع في الشرطة نفسها، عليها عدم التعامل مع الأمور بعقلية العشائرية والفصائلية، بل عليها التعامل بالقانون، يجب أن يكون لها هيبتها وسط الناس وذلك بتعاملها الحازم الرادع في بعض قضايا الناس اليومية ومنها ظلم المرأة.
• الجانب الخامس يتمثل في الأحزاب والقوى، التي ليس لها من عمل سوى المعارضة التقليدية وانتظار الفعل لتقوم برد الفعل فقط، عليها أن تبادر باثارة مواضيع المرأة وخاصة قانونية معاقبة المعتدي عليها، طالما أنهم عاجزين سياسياً عليهم على الأقل العمل في الجانب الاجتماعي.
• الجانب السادس يتمثل في مؤسسات حقوق الانسان التي تكرر نفسها ولا تقوم سوى برصد انتهاكات اسرائيل وكأنها تتنافس في من يغطي أكثر، هذه المؤسسات عليها عدم نسيان قضايا الناس اليومية كالمرأة، وعليها الا تكون تقليدية بيروقراطية، بل عليها أن تتبنى الموضوع وتبادر لاثارته وتعمل بشتى الطرق لانصاف المرأة.
غير ذلك ليس لك سيدتي الفاضلة الا أن تنتظري رحمة الله، لكن عليك أن تعلمي بأن الله لا يسمع من ساكت، وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، والبقية عندكن.
انني على يقين بأن سبب بلائنا نحن العرب هو ظلمنا للمرأة، التي تنشأ على أسس خاطئة ومقومات هشة، وتنجب لنا الأطفال الذين ستربيهم كما تربت هي وبالتالي تكون النتيجة تراكم المآسي.
::ارجح::

علي سالم الشهري
09-23-2008, 04:09 AM
::ارجح:::دله: ::ارجح::

موضوع ذو شجون ولكن يبدو أن الطرح أخذ منحى أكبر من حجمة حيث أخي الصقر المتوحش هناك شرع شرعه الله سبحانه وتعالى في القرآن فيما يخص الحقوق والواجبات لو تمكسنا بها لما صار عندنا ظالم ومظلوم والشواذ كثيرة في كل مجتمع في الدنيا .... وفيما قلت أن المرآة ثلاثة أرباع المجتمع قياسا على الحديث فإن الأجتهاد في مثل هذا يحتاج لإعادة نظر أما الحقوق التي يهضمها المجتمع على المرآة فإنني أذكرك بأن هناك نساء أقوى سلطة وشخصية من الرجال ومنهن مثل ما في الرجال ...
لا تنسى أن الحالة العاطفية التي كتبت مقالك وأنت متأثر بها لا تتعدى حالة أو عدد من الحالات سمعت عنها ونظرتك بعد أذنك من ثقب مظلم لحقوق المرأة فقد ركزت على حقوق المرأة ومواساتها في الميراث وفي العمل وفي .... الخ ولم يبقى إلا أن تقول أنها هي التي يفترض أن تبحث عن زوج لها وتخطبه وتشتريه قصدي تتزوجه ....
فيما يخص المهور فهذا أتفق معك عليه لكن لو عملنا كما يعمل المصريين المهر على أب العروسة وهو من يؤثث لها الشقة ويتحمل كل مصاريف الزواج أو في محافظات بالهند هو من يبحث للبنت عن عريس ويجمعون المهر المناسب له وهم من يقومون بشراء الأثاث واستئجار المسكن المناسب له ... الخ
أخي هل هذا هو المطلوب لأن تكون المرأة ذات قيمة .... راجع نفسك في المقال تجد أنك أجحفت في حقها بقصد الإحسان وفي الحقيقة أن المرأة تأخذ كامل حقوقها في المملكة بالذات ولكن كما يقول المثل " النظام لا يحمي المغفلين " ليس هناك من ينظر للمرأة على أنها بدون قيمة أو أنها غير مصانه بل هي مصانة وتعلم تمام العلم بأن الله سبحانه وتعالى خالق الخلق وعالم بأسرار خلقه جعل الرجال قوامون على النساء فيما كتب الله عليهم وأن الله جعل المرأة هي الأم وهي الخيمة التي نسكن إليها وهي ذات القلب الرحوم والقلب الحنون وذات الحياء ولها حقوق وعليها واجبات .... ولا نتكلم في شواذ القضايا والمجتمعات لأن كل مجتمع فيه شواذ ومثالب ولكن عند القضاء والإحتكام لكتاب الله وسنة رسوله فإنها لا تنقص عن الرجل بأنملة في المجتمع الذي يطبق القرآن والسنة النبوية ....
فمهلا يا صقر من التحليق في فضاء الحيادية
لاأحد ينكر حقوق المرأة لا في القرآن ولا في السنة ولا في المجتمع ...
والتقاليد التي لا زالت بعض الأسر أو القبائل أو المجتمعات تتمسك بها كأجبار المرأة على الزواج من الأقرباء أو على كيفهم أو أن تعود بالقوة لبيت الطاعة لأنها خرجت بصففة كما ذكرت وباعها أبوها أو أخوها .... فهذا كلام غير صحيح على الأطلاق إلا إذا كان ثبت أنها غير صادقة أو أنها مبالغة أو أنها ظالمة أو قاسية .... الخ
أخي العزيز كم في النساء من النسور وكم في الرجال من الضعفاء ممن هم ضحية نسائهم والحياة مملوءة بالمتناقضات .....
تذكر ما قلته في مقالك عن التحرر للمرأة وأسبابه وآثاره وما يؤدي إليه ....
لا تناقض طرحك في حقوق المرأة ... المرأة إنسانة بشكل عام سريعة العاطفة سريعة الإنحناء للمعصية إلا من رحم الله ونحن في عصر تؤكل فيه لحوم البشر فمتى ما كان اللحم ظاهر أمام الوحوش بقدر ما تتهافت عليه الضباع والوحوش ولا تنسى الأحاديث النبوية التي تصب في شأن المرأة فيما يخص ستر المرأة وعورتها ومسئوليتها وحدودها ..... الخ
ولا تنسى أنت بأن المرأة سريعة اتخاذ القرارات العاطفية والتنازلات وأنهن ينجرفن وراء المظاهر أكثر من الرجال ....
فضلا فضلا أن يكون الطرح موضوعي ويكون هادف لما يحقق الويئام ورأب الصدع لا توسيع الشق ومساعدة الغرب في تكبير فوهة الخلاف في المجتمعات الإسلامية .....
..... وتقبل مروري بكل ود وتقدير .....

::ارجح:: ::ارجح:: :دله: ::ارجح:: ::ارجح::

الصقر المتوحش
09-24-2008, 01:32 AM
اشكر مرورك وتعليقك

الصقر المتوحش
09-26-2008, 02:39 PM
الشمس لا يمكن يغطيها بيدك عن هذا العالم
قبل المداخل في الموضوع ((أحب أن أنوه أن أي موضوع اطرح هنا لا يقصد به شخصيه معينه أو فئة أو قبيلة أو مجتمع أو ديانة )))
أشكركم على مروركم ومداخلاتكم وأخص الأخ علي سالم
1- ماتطرققتله في ردودكم من أنه لا يوجد ظلم للمرأة ((فهاذ غير صحيح)) والصحيح لو طبق الإسلام كما جاء على لسان حبيبا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن هناك ظلم ولا اعتداء على حقوق المرأه وعلى سبيل المثال لا للحصر وبعض الشواهد من مجتمعا
أ‌- يوجد هناك أشخاص يمنعونهن من زيارة أقاربها أو الاجتماع معهم مهما كانت الظروف
ب‌- يوجد هناك أشخاص ماء ساجنين زوجاتهم بين اربعه حيطان لا يرون الا نور الشمس من النافذه ولا يعرفون ماذا يدور في محيطها الاسري
ت‌- يوجد هناك من الظلم اشخاص يمنعون المرأه من مرافقتهم في الاسواق ومن السفر معهم
ث‌- يوجد موظفات سواء في الحقل التعليمى او غير لا يعرفون كم رواتبهم بينما يعملون لليل ونهار وينتظرون المصروف بالقطاره من الزوج أو الاب أو الاخ الذي أخذ وكاله على راتبها ولا يحق لها مطالبته بشى منه
ج‌- يوجد بعض الاشخاص ممن يمنع مطالبت المرأه بحقوقها الشرعيه من الورث او الصداق وفي حالة مطالبتها بشى من هذا فأنها تقطع وتحرم من زيارة أخوانها أو أقاربها ((((وأعرف أسره ماء من مجتمعآ التنومي لها سبع سنوات لم تذهب الى تنومه لأنها لطبت أخوانها ورثها من حق أبيها وأمها فطردوها هي وأطفالها وهي مطلقه لم تجد أخ يتقى الله فيها ويخفف عليها مما تعانيه من ظياع وتشرد وفقدان والدها وزوجها وأبنها الاكبر
ح‌- يوجد هناك تصلط على المرأه ومنعها من المطالبه من أبسط حقوقها مثل أختيار زوجها أوطيبها أو ملابسها أو حتى عباءتها
خ‌- اجبارها على الزواج وبدون موافقتها ولاب أو الاخ هو الذي يختار ويوافق ويشترط والمسكينه لا علم لها بذلك
2- المثاليه الزايده والمحاباه والمجامله و محاولت حجب نور الشمس عن العالم هذا مستحيل ويجب علينآ الاعتراف والتصحيح وأعطاء كل ذي حق حقه أما المكابره والانكار بعدم وجود الظلم فهاذا الظم بعينه
3- أطلب من الاخ والاخت زيارة أقرب مركز للشرطه أو المحكمه أو جمعية حقوق الانسان لمعرفة الحقيقه التى لا يمكن أنكارها والاعتراف بالحق فظيله
4- لا أطالب المره بالتبرج أو السفور أو لا نحلال ولكن اطالب بعدم ظلمها في المجتمع الاسلامي وتطبيق الشريعه الاسلاميه مكا نص عليه القراءن والسنه النبويه والاحاديث الشريفه
المرأه نصف المجتمع ويجب أنصافها والوقوف معها ومع كلمت الحق والشمس لا يمكن يغطيها بيدك عن هذا العالم والله من وراء القصد واشكركم على مروركم

علي سالم الشهري
10-04-2008, 03:41 AM
توضيح جيد ياصقر المنتدى وصح لسانك وهناك أمثلة كثيرة لكن في الأحصاءات العامة هناك شواذ وكل مجتمع فيه شواذ في كل العالم وعالعموم المرأة في بلدنا من حقها رفع مظلمتها للمحاكم والحاكم والمتابعة وأعرف أيضا نساءا لم يستطع الرجال مجارتهن في المطالبات وأثبات الحقيقة وعجزوا فطاحلة المحامين من نزع حقهن وفي النهاية اللوم ليس على النساء ولكن على المجتمع الذي حولهن ويعرف حقوقهن ولا ينصح أقاربهن أو ينصحهن بأسلم الطرق بالمطالبة بحقوقهن أخوان وأخوات وآباء وأمهات وأخوال وخالات وصديقات وأقارب والجيران والشاهد أن من يعرف الحق ويسكت عليه أعني أعرف أن المرءة ( س ) لها حق وتطالب به في المحكمة وأعرف يقينا أنها محقة ولدية أثبات يجب أن أقف معها وأشهد لها مثل ما أشهد للرجل المظلوم فقد ثبت عن النبي المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام حديث موجه لمجتمع المسلمين يقول فيه { "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما " قالوا الصحابة نعلم كيف ننصره مظلوما لكن كيف ننصر الظالم فقال صلى الله عليه وسلم أردعه عن الظلم } أو كما قال صلى الله عليه وسلم فإما بالنصيحة له أي الظالم ننصحه بالعودة والخوف من الله وما سوف يقتصه الله منه في الدنيا والآخرة أو بإظهار الحقيقة أي الشهادة أمام الشرع أخي ( الشهادة أمانة ) هي أمانة في عنق كل من يعرف مظلمة ولا يقف معها ويقف معها لإرضاء الله وإرضاء الضمير وإبقاء الحق كالميزان وقد ثبت أن الرسول قال صلى الله عليه وسلم " لعن الله كاتمها ومبتدعها " أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..... والشرع يبين كل صغيرة وكبيرة 0
هناك كما قلت حياء وخوف من النساء من ستصل إليه الأمورمن الأقارب خاصة فيترددن من المطالبة بحقوقهن رغم أن هذه المخاوف ليس لها طريق اليوم فالنساء معظمهن متعلمات ويعرفن كل ما لهن وما عليهن وإن كان هناك فيهن مثل ما في بعض الرجال الخوف من المجهول فيترك الحقوق والساكت على الحق شيطان أخرس وعموما من لم يأخذ حقه في الدنيا فليحتسب عند الله ويلجأ إليه فهو خير معين وخير نصير في الدنيا وفي الآخرة سينصره الله وسيرى وهو حي أقتصاص الرب من الظالم إما في أهله أو في صحته أو في ماله أو في سعادته أو في حلاله أو في أبناءه أوفي أغلى ما في بحياته .... الأمراض المنتشرة في العالم ليست إلا عقابا في الدنيا فما بالك بعقاب الآخرة ..... نسأل الله العافية والصحة للجميع .....
أخيرا هذا صوت مسموع ورأي معقول و مقنع والكل يقول نعم هناك من يشار له بالبنان كما قلت في الظلم وهناك مظلومين كثيرين نساء ورجال .......تقبل مروري بكل تقدير وأعزاز على الطرح الشيق والواقعي في المداخلة ولك أطيب تحياتي ..........

عادل الراشد
12-19-2008, 06:25 AM
اخي الصقر المتوحش
كلامك في صلب مايحصل بحد ذاته اعتبره تميز بقلمك وفكرك الصائب دوما وانني احترم جدا كل ماتكتبه وشكرا لطرحك الموضوع الهادف والذي اتمنا ان يصل الى شريحه من الازواج والاباء والاخوان المتعجرفين والمتسلطين الذين اتمنا ان يكون لدى زمام امورهم وسازج بهم في قونتانامو الى يوم القيامه.............. ومداخلت استاذي اعتبره ابو سالم قيمه وثروه بحد ذاتها ووالله اني لااعرفه شخصيا ولاكن احترم قلمه وفكره النير فعلا لان اسلوبه يروق لي بجنون.......................

فيصل بن ظافر
02-09-2009, 03:50 PM
موضوع قيم واشكرك بس الحل هو الرجوع للكتاب والسنه في التعامل مع المراءه لان المراءه في الاسلام معززه ومكرمه .

فهد العمري
02-10-2009, 10:23 AM
الصقر

الله يعطيك العافية على الموضوع

وانا اتفق مع كلام استاذي الفاضل فيصل بن ظافر

تحياتي وتقديري،،،