عادل
10-01-2008, 09:51 PM
http://www.sabanews.net/upload/thumbs/081001160058-14229-0.jpg
مَنّ الله سبحانه وتعالى على عباده الصائمين بأن جعل لهم يوم عيد الفطر المبارك ليرفهوا فيه عن أنفسهم و يستمتعوا بفرحة الحصول على جائزة رب العباد التي منحها إياهم بعد رحلة شهر من الاجتهاد في التعبد والتهجد و تلاوة القرآن و غيرها من النوافل ابتغاء نيل مرضاته و الاغتسال من الذنوب و المعاصي.
و يستقبل المسلمون من مختلف الجنسيات في شتى بقاع الأرض عيدهم بألوان البهجة والسرور متضرعين بالدعاء إلى الله عز وجل أن يعفوا عنهم ويوفقهم إلى طريق الصلاح و الهداية في ساير أيامهم كما وفقهم في شهر رمضان بالاعمال الصالحة و حصد الحسنات.
و بما أن العيد هو يوم فرحة و سرور و ابتهاج فيستقبله المسلمون وقد أعدوا له العديد من الترتيبات الخاصة التي يمارسونها طقوسا اعتادوا عليها و توارثتها الأجيال و ذلك باعتبارها وسيلة لنيل الأجر و الثواب لا سيما و أنها تركز في مجملها على التهادي و التزاور بين الأهل والأرحام والأقارب و الجيران و هو ما يتميز به المسلمون في جميع إنحاء العالم كدليل على أن الإسلام هو دين المحبة والسلام والتقارب والتراحم بين الناس بمختلف شرائحهم و فئاتهم .
طقوس تؤكد الوحدة
إن ما يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين المسلمين هو التشابه في إقامة طقوس العيد لا سيما الدينية منها ... من خلال هذا الاستطلاع الذي أجرته وكالة الإنباء اليمنية (سبأ ) مع عدد من المسلمين من الدول العربية و الاسلامية خلال مغادرتهم مطار صنعاء الدولي نجد ان ما هو موجود في سوريا و الاردن و أثيوبيا مماثل لما هو موجود في المملكة العربية السعودية و بنجلادش و مصر ... ففي المملكة العربية السعودية، يشير أحد أبنائها وهو علي محمد إلى أن السعوديين يستقبلون عيد الفطر بالفرحة السرور و تبادل التهاني والتبريكات و التزاور بين الأهل و الأقارب والجيران و إعطاء الأطفال العيدية التي يستغلونها في الترفيه عن أنفسهم في الملاهي فضلا عن زيارة الأرحام للاطمئنان عليهن والمباركة لهن بهذه المناسبة.
أما في جمهورية مصر العربية فيصف سعيد علي العيد بأنه فرحة منها الله سبحانه و تعالى على عبادة المسلمين و ان المصريين كغيرهم من المجتمعات العربية يقومون بشراء الملابس الجديدة و الحلويات ، كما يحرصون على التأكيد على الترابط الأسري من خلال التزاور خلال أيام العيد و كذا الترفيه عن النفس بذهاب البعض إلى المنتزهات و الحدائق والبعض الأخر إلى الريف لقضاء إجازة العيد و الاستمتاع بجمال الطبيعة ، فيما يشير محمد سليمان من بنجلادش إلى أن المسلمين في بلادة يستقبلون العيد ايضا بالفرحة و شراء الملابس الجديدة كما يحرصون على التزاور والتهادي لا سيما بعد صلاة العيد.
أما في جمهورية سوريا يقول عبد الله أحمد العبد الله من محافظة بير الزور أن السوريين يستعدون لاستقبال العيد كبقية الدول العربية والاسلامية بشراء الملابس و إعداد الحلويات و غيرها من مستلزمات العيد فيما يتوجهون صباح أول أيام العيد لأداء صلاة العيد في المساجد وبعد فراغهم منها يقومون بزيارة المقابر لقراءة الفاتحة على أرواح المتوفيين من ذويهم و أرحامهم.
ويضيف : " بعد ذلك نقوم بزيارة الأقارب سواء كانوا في القرية أو القرى المجاورة و خلال أيام العيد تقضى بعض العائلات السورية أوقاتها في احياء الجلسات العائلية فيما البعض الأخر يتوجه إلى الملاهي لإمتاع أطفالهم واللعب معهم ، أما المجتمع السوري في الريف فيشير عبدالله إلى أن أهل الريف يستغلون اجتماعهم خلال إجازة العيد لاحياء الاعراس.
في المملكة الأردنية يقول ماهر صبحي حسن إن الأردنيين يتوجهون مباشرة بعد صلاة العيد لزيارة الأقارب و الأرحام و الجيران ويتبادلون التهاني والتبريكات بعيد الفطر المبارك ، فيما يستغلون قضاء اجازة العيد بقضاء رحلات ترفيهية إلى البحر الميت و العقبة والمحميات الطبيعية وغيرها من المتنفسات .
تسامح الإسلام
ولعل ما شدنا في استطلاعنا هذا هو ذلك التسامح والتآخي الذي ذكره سعيد إبراهيم أحد اليمنيين المغتربين في جمهورية إثيوبيا عن ممارسة المسلمين في إثيوبيا لطقوس العيد بمشاركة إخوانهم من المسيحيين حيث قال : يتجمع المسلمون في إثيوبيا جماعات جماعات و يتجهون بمشاركة إخوانهم المسيحيين في مسيرة احتفاليه يرددون خلالها الأناشيد المصاحبة بنغمات الناي و الطبول إلى مكان يطلق عليه الجبانة لأداء صلاة العيد فيما ينتظرهم المسيحيون حتى تأديتهم لصلاة العيد ليتبادلوا معهم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الجليلة.
و نوه سعيد إلى أن الحكومة الإثيوبية تحرص على اتخاذ الترتيبات اللازمة لتمكين المسلمين من تأدية طقوس العيد بأمان إضافة إلى منح المسلمين إجازة لثلاثة أيام للاحتفال بالعيد تغلق خلالها كافة المحال التجارية أبوابها .
حلويات العيد
و بعد إبحارنا في مياه الطقوس العيدية في الدول العربية والإسلامية توجهنا إلى التعرف على أنواع الحلويات و المأكولات التي يقدمها الأشقاء العرب لزوارهم من الأهل و الأحباب الطارقين أبوابهم لإلقاء التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك.
حيث يقوم السوريون حسب ما رواه (عبدالله) خلال أيام العيد بإعداد عدد من الحلويات التي تقدم للزوار في العيد و التي تشتمل على كعكه (الاكليجا) المصنوعة من الدقيق و السكر و البيض ، و حلوى الحلقوم المعدة من الدقيق والسكر والبيض والفستق و كذا الجاتوه المصنوعة من الحليب والبيض والسكر والشوكالاته والكريم.
وفي الأردن تقول ايمان السروجي إن العائلات الأردنية تقدم خلال العيد حلويات العوامة و الهريسة التي تقدم مع القهوة العربية إضافة إلى كعكه العيد التي يطلق عليها العجوة و تصنع من دقيق الذرة والسكر والتمر وغيرها من الحلويات التي يتم شرائها من السوق كالكنافة النابلسية ، أما في مصر فيذكر (الكيلاني) أن العائلات المصرية تقدم لزوارها الكعك والبسكويت والقطائف والغريبة وغيرها من الحلويات.
وتمر رحلتنا على الشواطئ الاثيوبية لنتعرف من سعيد إبراهيم على بعض من الحلويات و المؤكلات التي تقدم خلال العيد في بلاده حيث يقول:" إنها تشتمل على الكعك المصنوع من الدقيق و السمن و البيض التي تقدم إلى جانب بعض العصائر و المكسرات ، فضلا عن تقديم الوجبة المشهورة في إثيوبيا المعروفة بـ(الزقني) المكونة من شرائح لحم الضأن أو الأبقار أو الدجاج المضاف إليها البصل والبطاطس و سبع أنواع من البهارات إضافة إلى طبخة الجيرة المصنوعة من حبوب الطيف الممزوجة بالبهارات الحارة لاسيما الفلفل الأخضر الحار ، و بعد تلك الجولة في الدول العربية يحط بنا الرحال في بنجلادش للتعرف على أصناف الحلويات المشكلة التي يصنعها و يقدمها المسلمون في هذا البلد للأهل والأحبة خلال عيد الفطر المبارك والتي تصنع كما يشير (محمد سلمان) من السمسم و الزبيب واللوز.
مَنّ الله سبحانه وتعالى على عباده الصائمين بأن جعل لهم يوم عيد الفطر المبارك ليرفهوا فيه عن أنفسهم و يستمتعوا بفرحة الحصول على جائزة رب العباد التي منحها إياهم بعد رحلة شهر من الاجتهاد في التعبد والتهجد و تلاوة القرآن و غيرها من النوافل ابتغاء نيل مرضاته و الاغتسال من الذنوب و المعاصي.
و يستقبل المسلمون من مختلف الجنسيات في شتى بقاع الأرض عيدهم بألوان البهجة والسرور متضرعين بالدعاء إلى الله عز وجل أن يعفوا عنهم ويوفقهم إلى طريق الصلاح و الهداية في ساير أيامهم كما وفقهم في شهر رمضان بالاعمال الصالحة و حصد الحسنات.
و بما أن العيد هو يوم فرحة و سرور و ابتهاج فيستقبله المسلمون وقد أعدوا له العديد من الترتيبات الخاصة التي يمارسونها طقوسا اعتادوا عليها و توارثتها الأجيال و ذلك باعتبارها وسيلة لنيل الأجر و الثواب لا سيما و أنها تركز في مجملها على التهادي و التزاور بين الأهل والأرحام والأقارب و الجيران و هو ما يتميز به المسلمون في جميع إنحاء العالم كدليل على أن الإسلام هو دين المحبة والسلام والتقارب والتراحم بين الناس بمختلف شرائحهم و فئاتهم .
طقوس تؤكد الوحدة
إن ما يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين المسلمين هو التشابه في إقامة طقوس العيد لا سيما الدينية منها ... من خلال هذا الاستطلاع الذي أجرته وكالة الإنباء اليمنية (سبأ ) مع عدد من المسلمين من الدول العربية و الاسلامية خلال مغادرتهم مطار صنعاء الدولي نجد ان ما هو موجود في سوريا و الاردن و أثيوبيا مماثل لما هو موجود في المملكة العربية السعودية و بنجلادش و مصر ... ففي المملكة العربية السعودية، يشير أحد أبنائها وهو علي محمد إلى أن السعوديين يستقبلون عيد الفطر بالفرحة السرور و تبادل التهاني والتبريكات و التزاور بين الأهل و الأقارب والجيران و إعطاء الأطفال العيدية التي يستغلونها في الترفيه عن أنفسهم في الملاهي فضلا عن زيارة الأرحام للاطمئنان عليهن والمباركة لهن بهذه المناسبة.
أما في جمهورية مصر العربية فيصف سعيد علي العيد بأنه فرحة منها الله سبحانه و تعالى على عبادة المسلمين و ان المصريين كغيرهم من المجتمعات العربية يقومون بشراء الملابس الجديدة و الحلويات ، كما يحرصون على التأكيد على الترابط الأسري من خلال التزاور خلال أيام العيد و كذا الترفيه عن النفس بذهاب البعض إلى المنتزهات و الحدائق والبعض الأخر إلى الريف لقضاء إجازة العيد و الاستمتاع بجمال الطبيعة ، فيما يشير محمد سليمان من بنجلادش إلى أن المسلمين في بلادة يستقبلون العيد ايضا بالفرحة و شراء الملابس الجديدة كما يحرصون على التزاور والتهادي لا سيما بعد صلاة العيد.
أما في جمهورية سوريا يقول عبد الله أحمد العبد الله من محافظة بير الزور أن السوريين يستعدون لاستقبال العيد كبقية الدول العربية والاسلامية بشراء الملابس و إعداد الحلويات و غيرها من مستلزمات العيد فيما يتوجهون صباح أول أيام العيد لأداء صلاة العيد في المساجد وبعد فراغهم منها يقومون بزيارة المقابر لقراءة الفاتحة على أرواح المتوفيين من ذويهم و أرحامهم.
ويضيف : " بعد ذلك نقوم بزيارة الأقارب سواء كانوا في القرية أو القرى المجاورة و خلال أيام العيد تقضى بعض العائلات السورية أوقاتها في احياء الجلسات العائلية فيما البعض الأخر يتوجه إلى الملاهي لإمتاع أطفالهم واللعب معهم ، أما المجتمع السوري في الريف فيشير عبدالله إلى أن أهل الريف يستغلون اجتماعهم خلال إجازة العيد لاحياء الاعراس.
في المملكة الأردنية يقول ماهر صبحي حسن إن الأردنيين يتوجهون مباشرة بعد صلاة العيد لزيارة الأقارب و الأرحام و الجيران ويتبادلون التهاني والتبريكات بعيد الفطر المبارك ، فيما يستغلون قضاء اجازة العيد بقضاء رحلات ترفيهية إلى البحر الميت و العقبة والمحميات الطبيعية وغيرها من المتنفسات .
تسامح الإسلام
ولعل ما شدنا في استطلاعنا هذا هو ذلك التسامح والتآخي الذي ذكره سعيد إبراهيم أحد اليمنيين المغتربين في جمهورية إثيوبيا عن ممارسة المسلمين في إثيوبيا لطقوس العيد بمشاركة إخوانهم من المسيحيين حيث قال : يتجمع المسلمون في إثيوبيا جماعات جماعات و يتجهون بمشاركة إخوانهم المسيحيين في مسيرة احتفاليه يرددون خلالها الأناشيد المصاحبة بنغمات الناي و الطبول إلى مكان يطلق عليه الجبانة لأداء صلاة العيد فيما ينتظرهم المسيحيون حتى تأديتهم لصلاة العيد ليتبادلوا معهم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الجليلة.
و نوه سعيد إلى أن الحكومة الإثيوبية تحرص على اتخاذ الترتيبات اللازمة لتمكين المسلمين من تأدية طقوس العيد بأمان إضافة إلى منح المسلمين إجازة لثلاثة أيام للاحتفال بالعيد تغلق خلالها كافة المحال التجارية أبوابها .
حلويات العيد
و بعد إبحارنا في مياه الطقوس العيدية في الدول العربية والإسلامية توجهنا إلى التعرف على أنواع الحلويات و المأكولات التي يقدمها الأشقاء العرب لزوارهم من الأهل و الأحباب الطارقين أبوابهم لإلقاء التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك.
حيث يقوم السوريون حسب ما رواه (عبدالله) خلال أيام العيد بإعداد عدد من الحلويات التي تقدم للزوار في العيد و التي تشتمل على كعكه (الاكليجا) المصنوعة من الدقيق و السكر و البيض ، و حلوى الحلقوم المعدة من الدقيق والسكر والبيض والفستق و كذا الجاتوه المصنوعة من الحليب والبيض والسكر والشوكالاته والكريم.
وفي الأردن تقول ايمان السروجي إن العائلات الأردنية تقدم خلال العيد حلويات العوامة و الهريسة التي تقدم مع القهوة العربية إضافة إلى كعكه العيد التي يطلق عليها العجوة و تصنع من دقيق الذرة والسكر والتمر وغيرها من الحلويات التي يتم شرائها من السوق كالكنافة النابلسية ، أما في مصر فيذكر (الكيلاني) أن العائلات المصرية تقدم لزوارها الكعك والبسكويت والقطائف والغريبة وغيرها من الحلويات.
وتمر رحلتنا على الشواطئ الاثيوبية لنتعرف من سعيد إبراهيم على بعض من الحلويات و المؤكلات التي تقدم خلال العيد في بلاده حيث يقول:" إنها تشتمل على الكعك المصنوع من الدقيق و السمن و البيض التي تقدم إلى جانب بعض العصائر و المكسرات ، فضلا عن تقديم الوجبة المشهورة في إثيوبيا المعروفة بـ(الزقني) المكونة من شرائح لحم الضأن أو الأبقار أو الدجاج المضاف إليها البصل والبطاطس و سبع أنواع من البهارات إضافة إلى طبخة الجيرة المصنوعة من حبوب الطيف الممزوجة بالبهارات الحارة لاسيما الفلفل الأخضر الحار ، و بعد تلك الجولة في الدول العربية يحط بنا الرحال في بنجلادش للتعرف على أصناف الحلويات المشكلة التي يصنعها و يقدمها المسلمون في هذا البلد للأهل والأحبة خلال عيد الفطر المبارك والتي تصنع كما يشير (محمد سلمان) من السمسم و الزبيب واللوز.