المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نحبه/ للشاعر عباس الجنابي /في حب الرسول صلى الله عليه وسلم


شمس
11-16-2011, 08:25 PM
v=0I891H9bIJc&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=0I891H9bIJc&feature=player_embedded)


لماذا نحبه/ للشاعر عباس الجنابي

في حب الرسول صلى الله عليه وسلم


نـُحبُّك إنّ الحُبَّ آيَتُكَ الكـُبــــــرى --- هَزمْــتَ بهِ الطاغـــــوتَ والبغي والكُفرا

وأعليتهُ شأناً وزوّدتنا بـــــــــــــه --- فصارَ لنا نهـْجأ وصرْنـــــا به فخـْــــــرا

ومن داجياتِ الشرْك ِ والجهل سيّدي --- طلعـْتَ بهِ للناس قاطبـــــــــــة ً فـَجْـــــرا

وأشَْرقتَ بدراً قد توَضـّأ بالســـــنا --- فلمْ نـَرَ بدراً قبلـَهُ نوّرَ البَــــــــــدرا


نـُحبُّك فالحُبّ ُ الذي أنْت رمزُهُ --- يُوحـّدُنا فكرا ويرْفـعُنا قـــدْرا

ويجْعلُنا للتائهيــــــــن منارةً --- بها يهْتدي من تاه عنْ درْبه شِبْـرا

شددْنا به أرواحنا وقـُلوبَنــــا --- وكانَ لنا في كلّ ملـْحَمَةٍ أزرا

زحَفنا بهِ نغـْزو القلوبَ ، سلاحُنا ---- كلامٌ من القـُرآن ِ نحْملُهُ فِكـْرا

أَلِنـّا عصيّاتِ العقولِ بآيه ِ --- فما جحدتْ من بعد إيمانهــا أمْرا

وجادتْ ولم تحْفلْ بدُنيا غرورة ٍ --- ومنْ رُزق التوحيد لمْ يأبه العُمْرا

حمَلنا به للناس منك رسالة ً --- مددْنا بها للفتـْح أضلاعَنا جسْرا

وصلـْنا حُدودَ الصينِ،، في كًلّ موطئ ٍ --- يعانقـُنا نصرٌ فنـُتـْبعُهُ نصْرا

وما تعِبَتْ يوماً سرايا جهادِنا --- اذا اقـٌتحَمَتْ برّاً وانْ ركِبَتْ بحـْرا

فـَسَلْ تونس الخضراء،، زيْتـون أرضِها --- وسلْ قيروانَ الفاتحينْ وسلْ مِصرا

أليْس بحدّ الحُبِ رقّتْ قلوبُها --- فجاءتْ الى الاسلامِ أفواجٌها تتـْرى

وليْس بحد السيْف فالسيْفُ آلة ٌ --- اذا عافها الايمانُ أدْمنت الشـّرا

وكانت وصاياك الدليلَ لزحْفنا --- فلا تهدموا دارا ولا تطـْعنوا غـدْرا

ولا تقطعوا زرعاً ولا تُسلبوا فتىً --- ولا تقتلوا شيْخا ولا أمَة ً حيْرى

اذا كان للأخلاق في الحرب سيّدٌ --- فإنك للأخلاق سيّدُها طُـرّا

عجيبٌ هو الحبُ الذي جئتنا به --- وأعجبُ ما فيه سماحتـُهُ حصـْرا

فأيُ نبي ٍ في الديانات كلـِّها --- مُقابل حرْف واحدٍ أطلق الاسرى

نحبـُّك،، أيْ والله نبضُ قلوبِنا --- يُرددُ طه والعليمُ بها أدرى

فحُبك في الاولى ينيرُ طريقنا --- وحُبُّك في الاُخرى يُجنـّبُنا سـقـْرا

وحُبك في الدارين خيرٌ ونعمة ٌ --- ونحنُ به اولى ونحْنُ بها أحـْـرى

اليكَ أبا الزهراء هاجرَ خافقي --- فحُبُّك في الاحشاء أوْقدها جمْــرا

يُحاصرُي أنـّى اتجهـْتُ يحوطُني --- ويعْصرُني عصـْرا فأنظـُمُهُ شعـْرا

وأسكـُبُهُ شهـْداً وفي الشهد حكـْمة ٌ --- متى ذاقـَهُ المعلول من دائه يبرا

أما والذي أعـْطى فأرضى نبيّهُ --- وعنـْد اشتداد الخطـْبِ ألـْهمَهُ الصبْرا

جرى حُبّ طه في القلوب تدفقاً --- وما زال فيّاضا وما انقطعَ المجرى

فما كان فظـاً او غليظاً فؤادهُ --- ولا حاملاً غِلاّ ولا مانعاً خيْرا

ولا قابلا جارا يبيتُ على الطِوى --- ولا طالبا اذ ْ راح يُطعمُهُ أجـْرا

ولا كانزاً مالاً ولا غائلاً يداً --- ولا ناكثا عهـْداً ولا فاضحاً سـرّا

ولا سائلاً الآّ الذي فلقَ النوى --- ولا طائعاً إلآ لخالقه أمــرا

بنى دولة ً فوق الحصير مهيبة ً --- ولمْ يعْتمرْ تاجا ً ولمْ يتخذ ْ قصـــرا

هُما الوحيُ والاسراء فيه خصاصة ٌ --- فسُبْحان من أوحى وسُبْحان منْ أسرى

نُحبّكّ إن الحُب آيتُك الكُبرى --- ومنْهاجُنا في الحقِ آياتُك الاُخرى