علي سالم الشهري
10-16-2008, 04:56 PM
"ورد الربيع تحت شفافية الغيمة البيضاء"
" خواطر"
::ارجح::
" في حديقة المنزل "في يوم من أيام الربيع
جلست أتأمل منظر الورود
نظرت لوردة لونها كلون السماء
زقاء سماوية لطيفه
أبحرت العين والذهن واسترسل الخيال
بدأت أعدّ أهداب تلك الوردة الجميلة
حول نواتها المستديرة البنفسجية
أهداب جميله متناسقة سبحان الخلاق
تأملت تفاصيل الورق
والساق والأهداب
ما أجمل الأهداب
والساق والورق
حقيقة أنها تمحي الأرق
هبّ نسيم عليل
الوردة تتمايل
مع نسمات الهبوب
هادئة في كل اتجاه
كأنها ترسل لي نغمات
الإبداع الإلاهي العظيم
رسمت جمالها في بؤرة العين
تخيلت فوح الشذا وعنبر الربيع
من الورود التي تحيط بها جمال
وقد أعطاها الخالق الكمال
وصفها ليس كباقي الورود
مع الجمال والهدوء أمسى الذهن شرود
يتأمل الجمال من الربّ المتعال راع الكمال
صحوت من النظر لها
كأنني كنت أحلم ... أحلم
صعدت بالنظرللسماء الصافية
فكانت زرقاء كالورود
تنقلت عيني في أطرافها
نظرت لغيمة بيضاء شفافة
وسط السماء الصافية الزرقاء
تتحرك وتنساق بهدوء
من الجنوب إلى الشمال
نسيت وتاهت العيون وسرح الخيال
عدت بالنظر للغيمة
رئبتها قد تبعثرت
لأجزاء ثلاثة
تغير خط سيرها
بدأت تنساق للشرق
عدت للأرض وفور هبوطي
حولت النظر إلى الورود
كانت المفاجأة
الوردة تتحرك وكأنها تصيح
فِإذا بثعبان يتلوى حولها
وإذا بالنحلة تمتص رحيقها
وإذا بالورد من حولها يتراقص
كأنه يصفق بالكفوف
وأنا لم يتمالكني الخوف
على الفور وبجانبي مكنسة
خطفتها بدون شعور
وهويت بها على رأس العدوّ
فكسّرت غصن الوردة
مات الثعبان ونقلته لمنتهاه
وبعد مراسيم نقل العدوّ
عدت للودرة
كأنها تبكي وتشتكي
لم أقترف ذنبا لتعاقبني عليه
فأجبتها لأمنعك من الثعبان
ومن النحل الذي يمتص رحيقك
ولتبقين ذخرا لناظري في الحديقة
كأنها تخاطبني تقول لاعليك
أجبرني وأصلح عود ساقي
فمن خلقني ووهبني أعجابك
سأعود بإذنه لأكون عند بابك
أخذت عود نحيف جاف
بسماكة ساقها
وحزمته بخيط رقيق
لونه أزرق كلونها
من أسفل ساقها لحد اليراع
وأصلحت ما حولها من تلف
ثم رفعت من أنحنائتي لأقف
نظرت لها وأنا حزين
متأملا في تماثلها للشفاء
وكأني أسمعها تقول شكرا
سأعود لأزرع الأمل من جديد
أنقضت أيام ونسيت الموقف
وبعد أسبوعين عدت لنفس المكان
فأذا بالوردة قد عادت بشكلها القديم
وبجمالها وبتمايل غصنها الجميل
مع الأمل والعمل
تتحقق المعجزات
ولله في خلقه شئون
::ارجح::
" خواطر"
::ارجح::
" في حديقة المنزل "في يوم من أيام الربيع
جلست أتأمل منظر الورود
نظرت لوردة لونها كلون السماء
زقاء سماوية لطيفه
أبحرت العين والذهن واسترسل الخيال
بدأت أعدّ أهداب تلك الوردة الجميلة
حول نواتها المستديرة البنفسجية
أهداب جميله متناسقة سبحان الخلاق
تأملت تفاصيل الورق
والساق والأهداب
ما أجمل الأهداب
والساق والورق
حقيقة أنها تمحي الأرق
هبّ نسيم عليل
الوردة تتمايل
مع نسمات الهبوب
هادئة في كل اتجاه
كأنها ترسل لي نغمات
الإبداع الإلاهي العظيم
رسمت جمالها في بؤرة العين
تخيلت فوح الشذا وعنبر الربيع
من الورود التي تحيط بها جمال
وقد أعطاها الخالق الكمال
وصفها ليس كباقي الورود
مع الجمال والهدوء أمسى الذهن شرود
يتأمل الجمال من الربّ المتعال راع الكمال
صحوت من النظر لها
كأنني كنت أحلم ... أحلم
صعدت بالنظرللسماء الصافية
فكانت زرقاء كالورود
تنقلت عيني في أطرافها
نظرت لغيمة بيضاء شفافة
وسط السماء الصافية الزرقاء
تتحرك وتنساق بهدوء
من الجنوب إلى الشمال
نسيت وتاهت العيون وسرح الخيال
عدت بالنظر للغيمة
رئبتها قد تبعثرت
لأجزاء ثلاثة
تغير خط سيرها
بدأت تنساق للشرق
عدت للأرض وفور هبوطي
حولت النظر إلى الورود
كانت المفاجأة
الوردة تتحرك وكأنها تصيح
فِإذا بثعبان يتلوى حولها
وإذا بالنحلة تمتص رحيقها
وإذا بالورد من حولها يتراقص
كأنه يصفق بالكفوف
وأنا لم يتمالكني الخوف
على الفور وبجانبي مكنسة
خطفتها بدون شعور
وهويت بها على رأس العدوّ
فكسّرت غصن الوردة
مات الثعبان ونقلته لمنتهاه
وبعد مراسيم نقل العدوّ
عدت للودرة
كأنها تبكي وتشتكي
لم أقترف ذنبا لتعاقبني عليه
فأجبتها لأمنعك من الثعبان
ومن النحل الذي يمتص رحيقك
ولتبقين ذخرا لناظري في الحديقة
كأنها تخاطبني تقول لاعليك
أجبرني وأصلح عود ساقي
فمن خلقني ووهبني أعجابك
سأعود بإذنه لأكون عند بابك
أخذت عود نحيف جاف
بسماكة ساقها
وحزمته بخيط رقيق
لونه أزرق كلونها
من أسفل ساقها لحد اليراع
وأصلحت ما حولها من تلف
ثم رفعت من أنحنائتي لأقف
نظرت لها وأنا حزين
متأملا في تماثلها للشفاء
وكأني أسمعها تقول شكرا
سأعود لأزرع الأمل من جديد
أنقضت أيام ونسيت الموقف
وبعد أسبوعين عدت لنفس المكان
فأذا بالوردة قد عادت بشكلها القديم
وبجمالها وبتمايل غصنها الجميل
مع الأمل والعمل
تتحقق المعجزات
ولله في خلقه شئون
::ارجح::